تعيش مدينة جيرود المحاصرة في ريف دمشق، ساعات من الترقب والحذر، عقب سقوط أكثر من 40 قتيلاً وعشرات الجرحى يوم أمس السبت، جراء تسليم جثة الطيار التابع للقوات النظامية إلى النظام، في وقت ما زالت المفاوضات دائرة حول تسليم الصندوق الأسود وخروج تنظيم “جبهة النصرة” (فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من المدينة، وهي مطالب النظام لوقف القصف.
وقال الناشط الإعلامي في القلمون وسام الدمشقي، في حديث مع “العربي الجديد”، إن “المعلومات تفيد بأن
ولم يتسن لـ”العربي الجديد” التأكد من مصادر رسمية في من دقة هذه الرواية.
وبيّن الدمشقي أن “أهالي جيرود خرجوا اليوم في مظاهرات مطالبين بخروج جبهة النصرة من المدينة، في حين تتواصل لجنة المصالحة مع النظام للوصول إلى اتفاق يوقف القصف”، لافتا إلى أن “المدينة تخضع لسيطرة قوات الشهيد أحمد العبدو، وجيش الإسلام، وجيش أسود الشرقية، و







