وانتهت الجمعة الماضية جولة جنيف الثانية للجنة الدستورية السورية، دون حصول اجتماع بعد رفض النظام نقاش مواد دستورية وفق ما اقترحته المعارضة في خمسة مقترحات جرى تقديمها قبل الجولة وخلالها، ولكن النظام قدم مقترحين فقط، الأول ما سماها “ركائز وطنية تتعلق بموضوع
وأضافت المصادر التركية لـ”العربي الجديد”، مفضلة عدم ذكر أسمائها، أن تركيا ستحاول ممارسة مزيد من الضغوط على روسيا خلال اجتماع أستانة 14 في 10-11 الجاري في العاصمة الكازخية نور سلطان، من أجل فتح الانسداد الحاصل في عمل اللجنة الدستورية، مرجحة أن يعقد بيدرسون لقاءه مع النظام خلال جولة أستانة المقبلة، وخلالها من الممكن معرفة مصير اجتماعات الدستورية إن كانت ستجري جولة في 16 الجاري كما تخطط الأمم المتحدة، أو تبقى لما بعد رأس السنة المقبلة.









