أثينا: دعت تركيا كل من اليونان، المستندة إلى الاتحاد الأوروبي، وإدارة قبرص الرومية إلى الحوار بشأن الخلافات حول شرقي البحر المتوسط، وذلك رغم وإدارة قبرص الرومية وإيطاليا وفرنسا بجنوب قبرص، بين 26 و28 أغسطس الماضي.
أما عن المسار التركي المعتاد حتى الآن، فحتى في أكثر لحظات زيادة التوتر والاستفزاز، تتمسك تركيا بالإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة حتى النهاية، والعمل على منع التوتر من الخروج عن السيطرة.
وتكرر أنقرة أن أولويتها لإيجاد الحلول هي المفاوضات، وتواصل في الوقت نفسه إرسال رسائل إلى العالم مفادها أنها لن تتراجع عن حشد إمكاناتها وقدراتها العسكرية عند الضرورة.
ونتيجة لهذا، يتضح أن تركيا مستعدة في البداية للحوار والتقاسم والمشاركة العادلة، وفي الوقت نفسه تعبر عن استعدادها العسكري.
يشار أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو” ينس ستولتنبرغ أعلن مساء الخميس عن مبادرة لخفض التوتر
وقال ستولتنبرغ إن أنقرة وأثينا اتفقتا على إجراء مباحثات تقنية لتأسيس آليات لتجنب حدوث مناوشات شرقي المتوسط.
وعقب ذلك، شددت الخارجية التركية في بيان على دعمها المبادرة وقالت إنها تنتظر من اليونان الشيء نفسه.










