دعت بـ “الخطأ” معراج أورال، زعيم إحدى عصابات الأسد، وهو مطلوب
لكن المحافظة على حسن ذات البين مع موسكو لا تقتضي منا أن نغض الطرف عن النصف الآخر من الحقيقة.
فما هو الوجه الآخر من العملة، الذي لا يمكننا التعامي عن رؤيته؟
بطبيعة الحال، تركز روسيا على الاستفادة القصوى الممكنة من اصطدامنا بالولايات المتحدة، وتسعى لاستغلال كل ما ينجم عن تدهور علاقاتنا مع واشنطن.
وعلاوة على ذلك، فإن وحدات حماية الشعب، التي نصفها بأنها تنظيم إرهابي، لا تعتبرها موسكو كذلك، وترى أن من الممكن جدًّا التغاضي عن ما نعتبره قضايا حساسة بالنسبة لنا، وإبرام اتفاقات مع الوحدات.
ولا تفرطوا بالثقة بأن موسكو لن تعامل الجيش الحر، الذي نعتبره المعارضة الشرعية، مجددًا على أنه تنظيم إرهابي، بينما تستضيف معراج أورال زعيم العصابة، بكل حفاوة.
باختصار، كما هو الحال بالنسبة لكل شيء، الإفراط في موازنة عدم الثقة بالولايات المتحدة من خلال الثقة بروسيا، أمر ينطوي على الأضرار. وعلينا ألا نضع البيض كله في سلة واحدة أولًا، وألا نستجير من النار بالرمضاء ثانيًا.
ترك برس






