زهرة محمد – المركز الصحفي السوري
في ذروة الإنحطاط العالمي، دينا وأخلاقا،نرى يوما خلقه الغرب خصيصا للاحتفال بالمثليين على أنها حرية فكر وتحرر من قيود ليس لها قيمة في عصرنا، ناكرين المبادئ وسلطة الدين والأعراف والقيمة الاجتماعية، إذ صارت هذه الظاهرة التي تشهر سلاحها السافر المتخلي عن كل حياء وخجل ظاهرة عالمية ، حتى في وطننا العربي، هذه الوطن الذي دائما ما كان معنى للشرف والأخلاق والتربية الإجتماعية المتماسكة، بل وصرنا نرى جمعيات حقوقية عربية تدافع عن المثليين باعتبارعم فئة من الفئات التي لها حقا بالعيش على طريقتها،ونحن نشاهد ونفتح أفواهنا متفاجئين مذعورين مما سيؤول له الأمر لو تغلغلت هذه الشرائح في مجتماعتنا وتربت مع أولادنا بنفس المجتمع والمدارس والأزقة، هل نتوقع في المقبل من الأيام أن تصبح الأجيال القادمة تدافع بثبات عن حق الانحلال والتفسخ الأخلاقي للشباب والبنات على حد سواء، مجتمعنا العربي الذي بات ينخر السوس فيه جراء (الغربنة) وتقليعاتها التي تصبها صبا وكبا على سلوكياتنا ومعتقداتنا، أين من يدافع إذا عن الحقوق لنا كطبيعيين نود العيش في بيئة نظيفة بيئة يسمو فيها الخلق والدين ، والقيمة الاجتماعية التي نشأنا عليها، لماذا لا نرى جمعيات خاصة تحارب آفات المجتمعات العربية مثل هذه الظاهرة وغيرها، لنعود إلى قواعدنا سالمين، ناقوس الخطر المحدق بأطفالنا يدق ويدق ونحن في غفلة نائمون في العسل، وكأننا من كوكب آخر ولا يعنينا من الأمر شيئ،حتى نرىجاهم عندما يكبرون في هذه الأجواء ليأتوا ويخبرونا بأن ميولهم باتت للطرف نفسه!!! أفيقوا، أفيقوا، أم أن النوم بات من شيمنا والعار أصبح سمة فينا،يجب علبنا الانتفاض ،مطالبين بحقوقنا كطبيعيين،في وجه من يطالب بحقوق المثليين، لا يسعنى للأسف إلا أن أتذكر بيتا للشاعر أحمد شوقي إنما الأمم الأخلاق ما بقيت. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا!!!