الأناضول
عرسال ـ من حمزة تكين وخديجة العمري: «يؤسفنا إعلامكم بأن البرنامج لم يتسلم بعد التمويل لشحن بطاقاتكم الغذائية الزرقاء لشهر كانون أول/ديسمبر 2014، وسوف نعلمكم عبر رسالة قصيرة لدى تلقينا التمويل لاستئناف المساعدة الغذائية»، بهذه الرسالة النصية، أعلم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قبل أيام، النازحين السوريين توقيف مساعداته لهم، وهذا ما سبب «الرعب» عند هؤلاء النازحين الذين ليس لهم من «معيل» إلا بطاقة المساعدات الأممية.
«توقيف هذه المساعدات سيسبب مأساة كبيرة، بل مجاعة وكارثة في عرسال»، بهذه الصرخة رد العاملون في المجال الإغاثي في بلدة عرسال اللبنانية، المحاذية للحدود السورية، على الرسالة النصية لبرنامج الأغذية العالمي.
بلدة عرسال التي لجأ إليها عشرات الآلاف من النازحين السوريين؛ هربا من الحرب الدموية في بلادهم، تكاد تكون على شفير الهاوية، كغيرها من المناطق اللبنانية التي تضم أعدادا كبيرة من النازحين، فالمساعدات الغذائية مقطوعة وقدرة الدولة والجمعيات اللبنانية على تعويض هذا النقص الضخم، محدودة.
المتجول بين خيم النازحين في مخيم «المحبة» الذي يأوي 91 عائلة









