“لفهم ما يجري في سورية، لا شيء أفضل من أن تكون هناك لدقيقة”، كُتب على لافتة مرفوعة داخل ممر محطة “كارلوس بيليغريني”، بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس. في دعوة موجهة إلى المسافرين عبر المحطة، لزيارة غرفة بُنيت من وحي البيت السوري.
الغرفة التي فُرشت أرضيتها بسجاد أحمر شرقي، مزودة بجهاز استشعار الحركة، وما يلبث زائرها أن يدخل حتى ينطلق انفجار وراء إطار نافذة، باستخدام شاشة تلفزيون، يمنح الزائر ما يكفي ليدرك الرعب ومدى الألم الذي يمر به السوريون “الآمنون” داخل منازلهم، في كل لحظة، وهم يرون أحياءهم وجيرانهم ومواطنيهم يُبادون أمام أعينهم.
تقف وراء هذه المحاولة المثيرة للإعجاب، منظمة العفو الدولية، في سعيها لبناء وعي بشأن







