صحيفة الحياة
شنّت مقاتلات إسرائيلية مساء أمس الأحد، الماضي على مواقع لقوات النظام السوري في الجولان.
كما شنّت مقاتلات إسرائيلية غارة على، وتناقلت الصحف الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافاً قريبة من الحدود السورية داخل لبنان في جرود النبي شيت في البقاع اللبناني. ولكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو رفض تأكيد أو نفي حصول غارة إسرائيلية على لبنان حينها، قائلاً إن السياسة التي تنتهجها إسرائيل لضمان أمنها وأمن سكانها لن تتغير.
وقال نتانياهو: “سياستنا واضحة لدى الرد على أي قضية أو حدث يدّعون فيه أننا نفذناه أو لم ننفذه، بأننا لا نرد، لكن ما نؤكّده أننا نعمل كل ما باستطاعتنا وكل ما يتوجب من أجل الدفاع عن أمن إسرائيل وسكانها”.
ولكن مسؤولاً أمنياً إسرائيلياً أكّد أنّ الغارة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على منطقة الحدود اللبنانية – السورية “استهدفت كانت في طريقها من سورية إلى “حزب الله”.
وأسقطت الدفاعات الجوية الإسرائيلية في نهاية الشهر نفسه، في آذار (مارس) الماضي، من أن الغارات التي شنتها إسرائيل على أكثر مع الدولة العبرية.
وتعدّ إسرائيل وسورية في حالة حرب رسمياً. وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان التي ضمتها في قرار لم تعترف به الأسرة الدولية.







