قارن فريق منسقو استجابة سوريا اليوم الجمعة بين المساعدات التي قدمتها الأمم المتحدة عبر الخطوط وعبر
الحدود حيث دخل من قبل الأمم المتحدة وذلك
بأكثر من 374 مشروع تعافي مبكر بتكلفة 517 مليون و 600 ألف دولار، وأن 42 بالمئة منها مشاريع طاقة.
أضاف المصدر أن روسيا تحاول إلزام الأمم المتحدة والمانحين بدفع ما قامت بتدميره خلال سنوات الحرب في سوريا،
في حين طالب المصدر بمنع روسيا والنظام بالتحكم بالمساعدات الإنسانية، وذلك ما تكفله تجديد آلية إدخال المساعدات عبر الحدود.








