عقدت محافظة حمص اجتماعًا ضمّ وفدًا من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، إلى جانب ممثلين عن جهات مانحة من النرويج وإسبانيا، لبحث أبرز الأولويات الإنسانية والخدمية في المحافظة خلال المرحلة المقبلة
وناقش الاجتماع عددًا من الملفات الأساسية، أبرزها إعادة تأهيل المدارس المتضررة، وإزالة الأنقاض من المناطق المتضررة، إلى جانب تأمين مناطق عودة الأهالي من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب، بما يهيئ الظروف المناسبة لاستقرار السكان وعودة الحياة الطبيعية
كما تصدّر ملف الألغام في البادية السورية جدول النقاش، حيث شدد المجتمعون على ضرورة دعم المركز الوطني لنزع الألغام بالخبرات الفنية والتجهيزات اللازمة، بما يعزز قدرته على التعامل مع المخلفات الحربية والحد من المخاطر التي تهدد المدنيين، بحسب ما أفادت به محافظة حمص عبر منصاتها الرسمية
وأكد الوفد الأممي والجهات المانحة استمرار التزامهم بدعم مشاريع “صندوق سوريا الإنساني”، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية وترسيخ الاستقرار المجتمعي في مختلف مناطق المحافظة
وفي السياق الصحي، كانت مديرية صحة حمص قد أعلنت في 30 نيسان إطلاق حزمة خدمات صحية متكاملة للأطفال في عدد من المناطق الصحية، بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وشبكة الآغا خان للتنمية
وتشمل هذه الخدمات متابعة الحالة التغذوية للأطفال، وتقديم التوعية والإرشادات الصحية للأمهات، إضافة إلى تقييم النمو العقلي والحركي للأطفال للكشف المبكر عن أي مشكلات صحية وضمان نموهم السليم
كما تتضمن المبادرة تقديم رعاية صحية متكاملة للأطفال المرضى من خلال تطبيق بروتوكول علاجي موحد للأمراض الشائعة، في خطوة تهدف إلى رفع جودة الرعاية الصحية وتعزيز الخدمات المقدمة للأطفال في المحافظة










