انخفضت حركة سير السيارات في مدينة درنة شرق ليبيا، إلى أدنى مستوى لها، بعد إغلاق قوات عملية الكرامة جميع المنافذ البرية المؤدية إلى المدينة.
وخلت درنة من أي كميات من الوقود في السوق السوداء والتي كان يعتمد عليها السكان في توفير الوقود بعد منع إدخاله منذ أكثر من عام.
ونتيجة ذلك ارتفع سعر لتر الوقود في السوق السوداء لعدة أضعاف حيث بلغ سعر اللتر الواحد دينارين وبلغ سعر أسطوانات غاز الطهي أكثر من 60 دينارا مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية والدوائية.
وأعلنت شركة الخدمات العامة عن توقف حركة مركبات جمع القمامة بعد تعذر الحصول على الوقود اللازم لتشغيل سيارات الشركة، ما تسبب في تراكم القمامة في أحياء المدينة.
ووجه مستشفى الهريش الطبي نداء استغاثة للجهات المسؤولة في البلاد، والمنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل، بعد اقتراب نفاد مخزون الأكسجين وعدم تمكن المستشفى من جلب أي كميات بعد إغلاق الطريق.






