ووفقاً لناشطين إعلاميين وعمال إغاثة، تعاني المنطقة الجنوبية السورية من الإهمال الشديد في الوضع الطبي، إضافة إلى نقص كبير في الأجهزة والكوادر الطبية، خاصة جراحة الأوعية الدقيقة.
ولفت التقرير إلى أنه في حال نقل الجرحى إلى الأراضي الأردنية بطرق غير نظامية فإنه من المستحيل قبول الجريح داخل المشافي، لأنه لا يحمل تصريح دخول من قبل السلطات الأردنية.
وأشار إلى أن الأردن فتحت حدودها بشكل كامل لاستقبال تدفق اللاجئين السوريين في صيف عام 2011 واستمرت على ذلك حتى النصف الثاني من عام 2012 تقريباً. وبدأت الحكومة الأردنية بعد ذلك بوضع العراقيل تدريجياً، من







