كشفت التحقيقات الجارية مع زوجة منفذ هجوم ليلة رأس السنة في إسطنبول أن عناصر من تنظيم الدولة قاموا بأخذ ابنها البالغ من العمر أربع سنوات منها عقب وقوع الهجوم وأخبروها بضرورة نقله إلى إيران وبأن زوجها يعلم بالأمر.
وقالت زوجة عبد القادر ماشاريبوف وتدعى “زارينا نور الله إييف” إنها سكنت في أحد منازل إسطنبول بعد وصولها تركيا لكن شخصا جاء إليها وأخبرها بأن زوجها يطلب منها الانتقال لمكان آخر. وأضافت: “عندها سألته ” ماذا حدث؟ أين ذهب؟ لماذا قتل؟”.
وأشارت إلى أنه “أخبرني بأن زوجي لا يزال على قيد الحياة ولا يجب أن أحزن وأنه قام بعمل عظيم”.
وأوضحت للمحققين أن الشخص الذي نقلها من منزلها إلى منزل آخر “تعرف صوته لكن في تلك الحادثة لم تشاهد وجهه”.
وفي التحقيقات التي نشرتها صحيفة “عربي 21






