أفاد “، والأسباب التي لأجلها يجب التصويت بـ نعم.
ولفت أردوغان الانتباه إلى أن الأسباب التي تدفعه بالدفاع عن النظام الجديد ليست لأسباب شخصية، وإنما من أجل الوطن ومن أجل الشعب، قائلا: لو كانت لأسباب شخصية فهل هناك من أحد يضمن لي البقاء على قيد الحياة حتى 16 نيسان / أبريل موعد الاستفتاء على الدستور الجديد؟.
وأضاف في السياق نفسه: حزب الشعب الجمهوري عارض بناء الجسر الثالث، وعارض بناء نفق أوراسيا، وعارض بناء نفق مرمراي، والآن يعارض الدستور الجديد، معارضته للدستور يكفي لكي نؤيده نحن، وهذا يعني أنّهم لطالما يعارضون النظام الرئاسي معنى ذلك أننا نسير في الطريق الصحيح.
وأكد الرئيس على أنّه يقع على عاتق الشعب مسؤولية كبيرة فيما يخص الانتقال إلى النظام الرئاسي، موضحا أنّ البرلمان من خلال المصادقة على مقترح التعديل الدستوري عمل ما يقع على عاتقه.
وتقدّم في هذا الصدد لزعيم حزب الحركة القومية ونوّابه، ولرئيس الوزراء “







