• من نحن
  • السياسة التحريرية
  • المعهد السوري للإعلام
    • دورات المعهد
    • معلومات في الصحافة
    • الدورات
    • قائمة المتدربين
    • شهاداتي
  • English Archive
الأحد, مايو 3, 2026
  • Login
مركز الصحافة الاجتماعية
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
مركز الصحافة الاجتماعية
No Result
View All Result
Home أخبار

حرائق الطفولة في سوريا والعراق

23 أغسطس، 2016
in أخبار
0

قفزت ذاكرتنا من فوق جثة الطفل إيلان اللاجئ السوري ذي الاعوام الثلاثة، الذي ألقت به أمواج بحر أيجه على الشاطئ في سبتمبر الماضي، بعد غرق المركب الذي كان يستقله مع عائلته، ولم نعد نتذكر صورة وجهه البريء المتوسد رمال الشاطئ إلا لماما. فهنالك وقائع واقعية تُنسى لأن الذاكرة الإنسانية تُريد أن تحافظ على أناقتها.
ربما من حسنات الحروب إن كانت لها حسنات، أن مآسيها اليومية تُحفّز ذاكرتنا المثقوبة على التذكُر، فنستعيد صور من قُتلوا غرقا أو حرقا، ومن هاجروا وهُجروا بعد أن كانوا لصيقين بنا وكنا لصيقين بهم. هكذا ذكّرتنا حادثة حرق الاطفال في مستشفى اليرموك في بغداد مؤخرا برائحة أجساد الاطفال الذين أحرقهم الامريكان في ملجأ العامرية في بغداد عام 1991، ثم جاءت صورة الطفل السوري عمران في الاسبوع الماضي لتكثف حالة التذكر في أذهاننا، فنستعيد صورة إيلان وأطفال العراق وفلسطين واليمن، وكل وجع الطفولة في مناطق الحروب والنزاعات في العالم.
هل رأيتم عمران في مقطع الفيديو الذي نشره مركز حلب الإعلامي؟ كان جالسا بصمت مُطبق على مقعد داخل سيارة الاسعاف والدماء تسيل من وجهه، الذي تحول جانبه الايسر الى قطعة حمراء، وإحدى عينيه نصف مفتوحة وقد تورمت، بينما تتدلى على وجهه البريء خصلات شعر أسود غُمس بالتراب. كان يمسح الدماء عن جبينه بيده الصغيرة، فينظر الى أصابعه الملطخة بالدم ويمسحها بالمقعد الذي يجلس عليه. يُعلّق المصور على اللحظة تلك فيقول، كان الاطفال يفقدون وعيهم أو يصرخون، لكن عمران كان يجلس صامتا، يُحدق مذهولا في عدسة التصوير كما لو أنه لم يفهم أبدا ما حل به.
قُصف البيت الذي يسكن فيه عمران في حلب المنكوبة، فسقط الجدار عليه وعلى عائلته ونجوا بأعجوبة، لكن النجاة لم تكن تعني شيئا لعمران لأنه ببساطة كان ينوء بثقل سنوات عمره الأربع، لانه ولد في زمن الحرب والدمار والقتل الأعمى، وإذا ما عرفنا أن الايام في الحروب تستحيل سنين، خاصة على المدنيين الذين يكونون أهدافا سهلة للقتل والحرق، وأن الطفولة تفقد مرابعها ولم يعد لها مستجير الا أحضان الامهات المليئة بالخوف، لم يعد للدهشة مكان في نفوسنا أمام حالة الصمت التي لاذ بها عمران. ربما كان البكاء يخفف عنه ما هو فيه، لكنه كان يعرف أن الناس في بلادنا يرغبون دوما في البكاء على الأحلام التي ضاعت، والأرواح التي زُهقت بدون وجه حق، والآمال التي اغتيلت وهي براعم، حتى باتوا ينتظرون بفارغ الصبر أي بَكّاء كي يُبكيهم، لكن عمران أبى أن يوفر لهم تلك الذريعة فعاند البكاء، ليس جحودا بنا ولكن ليُحفّز فينا الاحساس بالحياء من الواقع الذي وصلنا إليه.
فلقد تكيفنا مع الحروب الداخلية والخارجية، وتعودنا القتل والتهجير والعيش في العراء والخيم البالية، والهروب من الأوطان بركوب البحار، كي نقضي بقية عمرنا متآلفين مع عراء نفوسنا في الغربة، وآثرنا الأماكن الجديدة حتى لو فقدنا كل ذواتنا. كل هذه خسارات من النوع الذي لا يمكن تعويضه، لكننا تعودناها حتى باتت الحياة بأي شكل وبأي مستوى من الرثة هي أبلغ همنا. حتى صرخات الأطفال وبكاء النساء وأنين الشيوخ والعجائز المُحدودبة ظهورهم من ألم السنين، لم تعد تبعث فينا حرارة الغيرة كي تتمدد بقية الرجولة، فتشتعل النفوس بهم وتهتز القلوب وتنتفض الضمائر. فمتى نبلغ درجة الانصهار، فتندفع الدماء فينا الى درجة الرفض الإنساني المنطقي والمعقول والمقبول والمعتاد في مثل هذه الظروف؟ متى نُسمع الآخرين أصواتنا الرافضة، ونريهم أيدينا الضاربة، كي يستدلوا على أننا مازلنا أحياء، ولسنا راقدين في غرف الإنعاش أو الموت السريري؟
كل الأصوات تخرج همسا في بداياتها، لكنها ترتفع حين نمنحها الثقة والعون، فتجهر بالحق كما لو كُنا غير متوقعين منها ذلك. وكل الافعال تكون مُرممة في بواكيرها، لكن عندما تركبها الهمة تصبح فاعلة ومغييرة. وفي بلادنا لم يعد الهمس مفيدا، ولم تعد المهادنة والتلويح والتلميع والترميمات علاجا صائبا، لأن كل ذلك سيعطي مزيدا من الوقت للبُرك الراكدة فينا أن تأسن أكثر وتتعفن أكثر، حتى نصبح مجرد قطعان بيد لصوص ومستبدين وطائفيين، فنتصور أن الصمت المُطبق في مواجهة فائض الغضب حكمة، وأن المظلومية تمنحنا فرصة الفوز بالجنة، وأن التعقل بذل هو أسلم طرق النجاة. إن القبول بالذل والمهانة وهجر البيوت والأوطان وفرقة الشمل، سيجعل جلودنا سميكة الى الحد الذي يفقدنا الشعور بذواتنا وأحاسيسنا الإنسانية، فتختلط علينا معاني الكرامة والمهانة، والعبودية والتحرر والذل والكبرياء والجنون والتعقل، والصبر والبلادة. فالشعوب هي التي تخلق الفرص التاريخية، وتستبدل الخسيس بالنفيس، وهي وحدها التي تترك بصماتها على أرض الواقع في رحلة البحث عن الحياة الحرة الكريمة. لذا يجب علينا كعرب الحذر كل الحذر من العيش في واقع الظلم، وعلينا الحذر أكثر إن طال عيشنا في هذا الوسط، لان ذلك سينتزع منا أحساس الشعور بالألم، إلى الحد الذي يطيب لنا عواء المستبدين والطائفيين، فنذهب إلى تقليدهم في العواء حتى يصبح سمفونيتنا المفضلة.
لقد طالت استكانة شعبنا العربي إلى حد لا يطاق، وفاض كأس الظلم عدة مرات لكن من دون حراك. كل العالم عاش حالات استبداد لكنه تحرك فغير الخرائط وغير التاريخ إلا نحن. كانت ثالث الموجات الديمقراطية بدأت في جنوب أوروبا، إسبانيا والبرتغال، فتحولت من أنظمة عسكرية إلى ديمقراطية، ثم انتقلت الموجة الى أمريكا اللاتينية وبعدها إلى أوروبا الشرقية. وحدنا بقينا مصرين على أن نعيش خارج هذا السياق، فقبلنا ببرلمانات شكلية، وهللنا لتراجع السلطات إلى جمهوريات وراثية، وحتى حراكنا الذي كان أشبه بدبيب النمل وزحف السلحفاة، كان مجرد هراء فلم يستطع إنجاب التغيير. هل يُعقل أن يكون حراكنا أكثر فاعلية وجدية في الخمسينيات والستينيات منه في الوقت الحاضر، عصر الإنترنت والاتصالات السريعة والفضاء الإعلامي المفتوح ووسائل التواصل الاجتماعي والوعي السياسي؟ لماذا كانت زيادة أسعار الخبز تلهب الشارع وتُسقط حكومات، بينما ينعدم الخبز تماما عن ثلث أبناء الوطن العربي ولا من حراك؟ كيف يُهجّر الملايين من العراقيين والسوريين ويهيمون على وجوههم في البراري والقفار، ولا أحد يرفع سيفه أو صوته أو عقاله بوجه سلطان جائر؟ لم لم يدخل الخوف الى قلب يسرى سعيد ثابت، ابنة العشرين عاما وهي تهتف بسقوط الزعيم في عراق الخمسينيات أمام القاضي الجلاد، والغوغاء خارج سياج المحكمة يهتفون بضرورة إعدامها؟ ولماذا لم تنزو البطلة الجزائرية جميلة بوحيرد في بيتها وتترك الوطن للفرنسيين؟ ولماذا تغلب الهم الوطني على الاهتمامات الشخصية لدى البطلات الفدائيات الفلسطينيات ليلى خالد ودلال المغربي وغيرهما؟
يبدو أنه كان من الواجب على الأمة أن تستنسخ هؤلاء البطلات ليوم الشدة، وكذلك من الرجال الذين يحفل بهم التاريخ العربي. فهؤلاء وحدهم هم كانوا يستطيعون حفظ الطفولة في فلسطين والعراق وسوريا واليمن والسودان والصومال. وما فائدة التحليلات السياسية أمام مشهد الطفل عمران وملايين الاطفال العرب.

د. مثنى عبدالله – القدس العربي

Previous Post

“الإعلام الصيني” يسابق إعلام النظام ومواليه بالقول أن فيديو عمران مفبرك

Next Post

إيران ـ روسيا: مشاكسات الحلفاء

المقالات ذات الصلة

محافظة حمص تمنع الدخول والسباحة في سد المزينة بعد حوادث غرق متكررة
أخبار

محافظة حمص تمنع الدخول والسباحة في سد المزينة بعد حوادث غرق متكررة

2 مايو، 2026
فتح باب التطوع في القوات البحرية السورية عبر دورتي الضباط وصف الضباط
أخبار

فتح باب التطوع في القوات البحرية السورية عبر دورتي الضباط وصف الضباط

2 مايو، 2026
وفاة امرأة وإصابة 6 مدنيين بحوادث سير في سوريا والدفاع المدني يخمد 19 حريقًا خلال يوم واحد
أخبار

وفاة امرأة وإصابة 6 مدنيين بحوادث سير في سوريا والدفاع المدني يخمد 19 حريقًا خلال يوم واحد

2 مايو، 2026
أربع حوادث غرق في سوريا خلال يوم واحد تودي بحياة ثلاثة أطفال وشاب
أخبار

أربع حوادث غرق في سوريا خلال يوم واحد تودي بحياة ثلاثة أطفال وشاب

2 مايو، 2026
الأمن الداخلي بدمشق يحرر تاجرًا بعد اختطافه ويواصل تعقب الجناة
أخبار

الأمن الداخلي بدمشق يحرر تاجرًا بعد اختطافه ويواصل تعقب الجناة

1 مايو، 2026
اتفاقيات جديدة بين سوريا والسعودية لتعزيز التعاون في قطاع الطيران
أخبار

تزايد عبور الطائرات الأوروبية عبر الأجواء السورية وتحسن ملحوظ في الحركة الجوية

1 مايو، 2026
Next Post

إيران ـ روسيا: مشاكسات الحلفاء

طهران تنتقد روسيا بعد إعلانها استخدام قاعدة همدان.. وتصفه بفعل استعراضي متهور

ابحث

No Result
View All Result

big wide ass in nylon wet saree indian village girl porn xxnx indian mature aunty faceob saree image full hd sexy karesma kapur tait body andrweyar bra porn img indian sex telugu heroine sex videos telugu heroine sex videos

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

آخر الأخبار

  • محافظة حمص تمنع الدخول والسباحة في سد المزينة بعد حوادث غرق متكررة 2 مايو، 2026
  • فتح باب التطوع في القوات البحرية السورية عبر دورتي الضباط وصف الضباط 2 مايو، 2026
  • وفاة امرأة وإصابة 6 مدنيين بحوادث سير في سوريا والدفاع المدني يخمد 19 حريقًا خلال يوم واحد 2 مايو، 2026
  • أربع حوادث غرق في سوريا خلال يوم واحد تودي بحياة ثلاثة أطفال وشاب 2 مايو، 2026
  • تسريبات صيدنايا ومشفى تشرين… حين خرجت الشهادات من خلف الجدران 1 مايو، 2026
  • الأمن الداخلي بدمشق يحرر تاجرًا بعد اختطافه ويواصل تعقب الجناة 1 مايو، 2026

ابحث

No Result
View All Result

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري