بدأت واشنطن العمل على اتخاذ قرارات جديدة بعد محادثات أجراها في تركيا كل من وزيري الخارجية ريكس تيلرسون، والدفاع جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي هربرت مكماستر.
أدركت واشنطن أنها لن تستطيع اتخاذ خطوات بشأن شرق الفرات بموجب اتفاق توصلت إليه مع روسيا، دون الحصول على دعم فعلي من تركيا، ولهذا بدأت بمراجعة علاقاتها مع وحدات حماية الشعب.
ترى واشنطن أن موسكو أيضًا بدأت تقدم على خطوات سريعة بخصوص العلاقات مع وحدات حماية الشعب، وتدرك أنها إذا فقدت هذه الورقة فإنها قد تفقد بشكل كامل نفوذها، الذي انحسر في الأساس، في المنطقة.
مصدر مطلع متابع لعملية تشكيل هذه السياسة بين مفاصل الإدارة الأمريكية قال لي إن واشنطن شعرت لهذا السبب بأنها مضطرة للعمل بالتنسيق مع







