ما شهدته العاصمة الأمريكة واشنطن من قرارات وسياسات، قبل قمة أردوغان- ترامب في نيويورك، لم يكن يقدم مؤشرات طيبة على سير علاقات البلدين الحليفين.
وبالنسبة لرجل مثلي، مضطر يوميًّا لمتابعة ومعرفة كيف تسير الأمور في مؤسسات الدولة الأمريكية وكيف يفكر رجالاتها، لم يكن هناك مجال للتفكير بكثير من الإيجابية.
كنت مستعدًا لأرى بصيص أمل حتى ولو انفضت القمة الأخيرة بين الزعمين وهما يقولان “اتفقنا على ألا نتفق”. بيد أن القمة تمخضت عن نتيجة أفضل بكثير مما كان ينتظره العاملون في مؤسسات الإدارة الأمريكية، ومما كنت أتوقعه أنا نفسي كصحفي.
وفي الواقع، كان حسبي من هذه القمة حتى أحافظ على أملي أن يقول الزعيمان “اتفقنا على ألا نتفق”، لأن هذا كان سيعني أنهما يقولان “لن نقطع علاقاتنا مع بعضنا البعض، حتى وإن كان هناك بعض الخلافات إلا أننا سنتوصل لحل لها عن طريق الحوار”.







