قُتل المدني عزيز محمد سلوم، 52 عام وأصيبت شقيقته وابنة شقيقه بجروح جرّاء إلقاء مسلّح قنبلة على منزلهم في قرية الرصيف الواقعة في ريف حماه الشمالي مساء اليوم السبت الواقع في ١٥ أغسطس/آب ٢٠٢٦.
وأفاد شهود عيان بأنهم شاهدوا المسلح وهو يدخل القرية على متن دراجة نارية من الجهة الجنوبية، ومن ثمّ ألقى قنبلة على منزل المغدور الواقع في القسم الجنوبي للرصيف، مما تسبّب بمقتله وإصابة شقيقته وسام (٤٧ عاماً) وابنة شقيقه إيميلي البالغة من العمر ثلاث سنوات.
وأضافوا أنّ المسلّح الملثم ترجّل عن دراجته وألقى القنبلة على منزل المغدور وغادر المكان بسرعة قبل التعرف أو إلقاء القبض عليه.
وأكّد بعض جيران المغدور، وهو مدني كان يعمل في العراق ولبنان والمنطقة بأعمال الزراعة، حيث عمل لسنوات في مقلع للصخور في لبنان ولم يستطع المركز التأكد من المعلومات من مصادر أخرى.
صرح أحد سكان القرية للمركز الصحفي السوري : “نحن في قرية الرصيف نعرف أنّ عائلة عزيز محمد سلوم عاشت في لبنان والعراق في الفترة الأخيرة، وعزيز إنسان بسيط ومحترم وذو سيرة حسنة ومشهود له بكل القرية بأخلاقه الرفيعة، ولا علاقة له بالسياسة ولا بالجيش ولا بأيّ جماعة أو تنظيم مسلّح. فقد كان طوال السنوات الماضية يعيش ويعمل خارج البلاد هو وإخوته الذكور”.
هذا وقد انتشرت قوى الأمن في القرية إثر الحادث سعياً لتعقّب الجاني والتحقيق بملابسات الجريمة المروّعة.








