واشنطن: وافق– نيويورك مركز المرض –
وخلال تصويت مجلس الشيوخ الأربعاء، تجاوز عدد الوفيات في الولايات المتحدة الألف بسبب فيروس كورونا المستجد، بينما ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى حوالى سبعين ألفا، حسب أرقام جامعة جون هوبكينز التي تعد مرجعا. يريد ترامب استئناف العمل في البلاد لإنعاش النشاط الاقتصادي على الرغم من تحفظات العديد من العملاء والمسؤولين المحليين الذين يخشون موجة جديدة من انتشار المرض. نقلا عن Tags: مجلس الشيوخ
وأصبحت الولايات المتحدة بذلك في المرتبة الثالثة في عدد الإصابات المؤكدة بمرض كوفيد-19 بعد إيطاليا والصين. وتقول منظمة الصحة العالمية إنها يمكن أن تتجاوز قريبا أوروبا لتصبح البؤرة الجديدة العالمية للمرض.
ودعي أكثر من نصف الأمريكيين إلى البقاء في بيوتهم بإجراءات عزل تتفاوت في شدتها بين ولاية وأخرى.
وعبر نظام تبليغ عبر الهواتف النقالة للسكان، أعلنت العاصمة الفدرالية واشنطن إغلاق الخدمات غير الأساسية (صالات الرياضة والمحلات التجارية ومراكز تصفيف الشعر…) اعتبارا من مساء الأربعاء وحتى 24 نيسان/أبريل.
وفرض على سكان ميامي بولاية فلوريدا التي كانت شواطئها مزدحمة الأسبوع الماضي، ملازمة بيوتهم منذ الثلاثاء. وقد أقفرت شوارعها الأربعاء وأغلقت شواطئها.
وقالت روزا خيمينيز كانو (39 عاما) التي تعيش في المدينة لوكالة فرانس برس “قد يبدو ذلك غريبا لكنني كنت أنتظر ذلك”. وأضافت “هذا الإجراء ضروري”.
أما نيويورك التي تعد الرئة الاقتصادية والثقافية للبلاد، فهي الأكثر تأثرا لكن إجراءات العزل والتباعد الاجتماعي تحد من انتشار الوباء على ما يبدو، على حد قول حاكمها اندرو كومو. وأوضح لصحافيين أن “المؤشرات تدل على اتجاه صحيح” مشيرا إلى تباطؤ الارتفاع في عدد الذين ينقلون إلى المستشفيات.
لكنه أضاف أن ذروة الوباء ستسجل خلال ثلاثة أسابيع.
وتواصل هذه الولاية التي تضم حوالى عشرين مليون نسمة مطالبة الحكومة الفدرالية بمعدات طبية وبينها آلاف من أجهزة التنفس.
وقال كومو أن حوالى ثلاثة مليارات دولار مخصصة لنيويورك في خطة الطوارىء لكنها “تشكل نقطة في بحر” الخسائر التي تقدم حتى الآن بحوالى 15 مليار دولار.– وسائل إعلام و”أشخاص حقيقيون” –
ويركز الملياردير الجمهوري حملته للانتخابات الرئاسية المقبلة على الوضع الجيد للاقتصاد الأمريكي.
وقال الثلاثاء إن “انكماشا خطيرا أو ركودا” اقتصاديا قد يسبب عددا من الوفيات أكبر من ذلك الذي يسجل في الوباء.
وطرح أيضا موعدا رمزيا هو 12 نيسان/أبريل أي أحد الفصح لاستئناف النشاط في البلاد.
وقد أكد في تغريدة على تويتر الأربعاء إن “الناس الحقيقيين يريدون العودة إلى العمل في أسرع وقت ممكن”، متهما وسائل الإعلام الكبرى بأنها “القوة المهيمنة التي تحاول إجباره على إبقاء البلاد مغلقة لأطول وقت ممكن على أمل أن يضر ذلك بإعادة انتخابه”.










