لم يقدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إخفاء مخاوفه من تحقيق نتائج مخيبة في الانتخابات، وتحضير أنصاره لتقبل خسارة حزب العدالة والتنمية للأغلبية في البرلمان، وذلك بإعلانه أن الحزب قد يسعى إلى تشكيل ائتلاف إذا أخفق في الحصول على أغلبية برلمانية في الانتخابات المقررة الأحد.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الانتخابات الرئاسية قد تحتاج إلى جولة ثانية وأن حزب العدالة والتنمية قد يخسر أغلبيته في البرلمان المؤلف من 600 مقعد، ما قد يحبط مساعي أردوغان لإحكام قبضته على السلطة.
وقال أردوغان في مقابلة مع إذاعة كرال أف.أم أجريت مساء الأربعاء، “إذا كان العدد أقل من 300 مقعد فقد نسعى لائتلاف”. وأضاف أن احتمال حدوث ذلك “ضعيف جدا جدا”.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الانتخابات الرئاسية قد تحتاج إلى جولة ثانية وأن حزب العدالة والتنمية قد يخسر أغلبيته في البرلمان المؤلف من 600 مقعد، ما قد يحبط مساعي أردوغان لإحكام قبضته على السلطة.
وقال أردوغان في مقابلة مع إذاعة كرال أف.أم أجريت مساء الأربعاء، “إذا كان العدد أقل من 300 مقعد فقد نسعى لائتلاف”. وأضاف أن احتمال حدوث ذلك “ضعيف جدا جدا”.
وقال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري أونال جويكوز، وهو سفير سابق لتركيا لدى بريطانيا، لرويترز إنه إذا حصلت المعارضة على أغلبية مقاعد البرلمان فسيحظى مرشحها بفرصة أفضل في جولة ثانية من السباق الرئاسي.
ومنذ التظاهرات الكبيرة المعادية للحكومة والتي قمعت بعنف في ربيع 2013، أصبح أردوغان الشخصية التي تواجه أكبر الانتقادات في تركيا حيث يدين معارضوه ميله إلى إرساء حكم مستبد خصوصا منذ المحاولة الانقلابية التي وقعت في يوليو 2016 وتلتها حملات تطهير واسعة. وتم توقيف معارضين وصحافيين والمئات من الكوادر في الجيش والإدارة والجامعات، ما أثار قلق أوروبا.
وفي نهاية 2013 هزت سلطته فضيحة فساد مدوية استهدفت الدائرة القريبة منه، ورأى في القضية مجرد “مؤامرة” وتم خنقها.
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، الأحد المقبل، كل من الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، ومحرم إينجه (عن حزب الشعب الجمهوري)، وميرال أكشينار (عن الحزب الصالح)، وصلاح الدين ديمرطاش (عن حزب الشعوب الديمقراطي)، وتمل كرم الله أوغلو (عن حزب السعادة)، ودوغو برينجك (عن حزب الوطن).
ومنذ التظاهرات الكبيرة المعادية للحكومة والتي قمعت بعنف في ربيع 2013، أصبح أردوغان الشخصية التي تواجه أكبر الانتقادات في تركيا حيث يدين معارضوه ميله إلى إرساء حكم مستبد خصوصا منذ المحاولة الانقلابية التي وقعت في يوليو 2016 وتلتها حملات تطهير واسعة. وتم توقيف معارضين وصحافيين والمئات من الكوادر في الجيش والإدارة والجامعات، ما أثار قلق أوروبا.
وفي نهاية 2013 هزت سلطته فضيحة فساد مدوية استهدفت الدائرة القريبة منه، ورأى في القضية مجرد “مؤامرة” وتم خنقها.
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، الأحد المقبل، كل من الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، ومحرم إينجه (عن حزب الشعب الجمهوري)، وميرال أكشينار (عن الحزب الصالح)، وصلاح الدين ديمرطاش (عن حزب الشعوب الديمقراطي)، وتمل كرم الله أوغلو (عن حزب السعادة)، ودوغو برينجك (عن حزب الوطن).
المصدر : صحيفة العرب







