أم خليل، امرأة فلسطينية، من سكّان حيّ القدم في دمشق، كانت تعيش هناك مع أهلها، وأخوتها، وأهل زوجها.
تعرّضت المنطقة إلى قصف عنيف من قبل قوات النّظام، البيوت صارت رُكاما، وكثيرٌ منها تهاوى أمام ناظري أصحابها، الأمر الذي جعل أم خليل وعائلاتها تغادر “القدم” إلى “السبينة”. أمضت فيها قرابة السنة، عاشت فيها أيام الحصار برفقة زوجها وعائلتها. قُصِف بيتها في السبينة، وأصيب ابنُها، صار جلُّ همّها أنْ تنقذ أولادها.
خرجت أم خليل من السبينة هي وقرابة 40 عائلة، أكثرهم من كبار السّن والنساء والأطفال، القتلى في كلّ مكان جرّاء القصف المكثّف، غابت ملامح أكثرهم، وصاروا أشلاء.







