دفعت الأوضاع الاقتصادية الصعبة ونقص الخدمات في التجمعات و يشعرون بالندم لعدم مغادرة البلاد، خاصة أن العائدين للمخيمات يجدون صعوبة في ظل التحديات الماثلة جراء غياب الخدمات في المخيمات”.
وحسب الشاويش فإن أهم التحديات هو كيفية ترميم المنزل، وغلاء الأسعار وتأمين الاحتياجات الأساسية، مؤكداً أن نسبة الفقر والبطالة في أعلى معدلاتها.
من جانبه يقول منسق تجمع “مصير” الفلسطيني –السوري المحامي أيمن أبو هاشم: نحن أمام مخاوف على الوجود الفلسطيني في سوريا، ويضيف لـ”القدس العربي” أن غالبية المخيمات تعرضت للدمار الواسع من قبل آلة حرب النظام السوري. ويتابع أن القسم الأكبر من في سوريا، أكدت “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا” أن المخيم الذي يقع في ضواحي دمشق الجنوبية، شهد خلال السنوات الثلاث الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في ظاهرة بيع الأهالي لمنازلهم وممتلكاتهم، والمحال التجارية، وذلك بعد وصول البعض منهم إلى طريق مسدود وفقدان الأمل بعودة الحياة إلى المخيم جراء التعنت بمنح الموافقات الأمنية اللازمة لعودة للأهالي، والمماطلة في إعادة تأهيل البنى التحتية وإزالة الركام والدمار، بالإضافة لمصادرة ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين.
ومن الأسباب الأخرى التي تدفع الفلسطينيين لبيع ممتلكاتهم هو التفكير بالهجرة والأوضاع الأمنية والمداهمات والاعتقالات، إلى جانب الشعور الدائم لمنازلهم وممتلكاتهم، مؤكدة على لسان أحد أبناء المخيم الذي رفض ذكر اسمه لدواعٍ أمنية، أن الفلتان الأمني هو السبب الرئيسي للتفكير بالبيع والهجرة إضافة الى الوضع المعيشي المتردي والتدهور الاقتصادي، وحياة الناس باتت مليئة بالهموم والمشاكل والديون، في ظل عدم قدرتهم على تأمين احتياجات أسرهم اليومية الأساسية.
ويقول الشاويش إن هناك تغيراً في التعاطي مع ملف فلسطينيي سوريا من قبل في العام 2011، غالبيتهم من سكان مخيم اليرموك، حيث تقدر أعدادهم بما يزيد عن 100 ألف لاجئ فلسطيني.










