دخلت عبر معبر سراقب.
وقد دخلت القافلة إلى إدلب تطبيقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2672/2023 ، حيث تعتبر القافلة الأولى من نوعها منذ تنفيذ القرار.
ووفق بيان فريق وتجاهل كارثة الزلزال الذي ضرب المنطقة في الـ 6 من شباط /فبراير الفائت.
وطالب بيان الفريق المجتمع الدولي بضرورة إيجاد حلول مستدامة للأزمة السورية قبل انتهاء مدّة التفويض الحالية، وخاصة مع اقتراب انتهاء الآلية الحالية خلال أسبوعين من الآن.
الجدير بالذكر أنّ النظام السوري والدول الداعمة له يسعون إلى تقويض عملية إدخال المساعدات للأهالي في ريفي إدلب وحلب مما ينذر بكارثة إنسانية على مرأى و










