تكثّف فرق الإنقاذ والغطس في مدينة حلب عمليات البحث داخل مجرى نهر قويق، عقب بلاغات عن سقوط طفل في المياه أثناء وجوده بالقرب من ضفة النهر
وبيّن مدير الاتصال الحكومي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب، إبراهيم حاج إبراهيم، أن فرقاً متخصصة من مراكز الشيخ نجار والحمدانية والصاخور، مدعومة بفرق الغطس، تحركت فورًا إلى الموقع إثر تلقي البلاغ من قوى الأمن الداخلي، وأوضح أن عمليات البحث نُظّمت وفق تحليل مسار التيارات المائية وآخر نقطة شوهد فيها الطفل، حيث تم توزيع العناصر على عدة محاور امتدت لنحو كيلومترين على طول النهر
وأشار إلى أن فرق الغطس تواصل عملها بشكل متواصل داخل المياه رغم صعوبة الظروف، في محاولة للوصول إلى الطفل، مؤكداً أن الجهود لا تزال مستمرة دون انقطاع
وفي حادثة منفصلة، فُقد طفل آخر بعد أن جرفته السيول في قرية تل سلور، وسط استمرار عمليات البحث في ظروف معقدة بسبب شدة تدفق المياه، مع ترقب وصول فرق دعم إضافية من الغطاسين، وفي المقابل، تمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ رجل وامرأة في منطقة معراته
وعلى صعيد متصل، تواصل فرق الدفاع المدني والبلديات تنفيذ أعمال خدمية ميدانية شملت فتح الطرق المغلقة وإزالة الأتربة، إلى جانب إجراء صيانة إسعافية لجسر دير بلوط في جنديرس، بهدف ضمان سلامة المدنيين واستمرارية حركة السير
وتأتي هذه التطورات في أعقاب عاصفة مطرية عنيفة ضربت منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، وأدت إلى أضرار كبيرة في القطاع الزراعي والبنية التحتية، وذكرت مديرية إعلام محافظة حلب أن السيول الناجمة عن الهطولات الغزيرة تسببت بخسائر واسعة في الأراضي الزراعية، إضافة إلى تضرر الأشجار المثمرة بفعل تساقط حبات البَرَد
وقدّرت نسبة الأضرار بنحو 50% في الأشجار المثمرة، ولا سيما الزيتون والفواكه، في مناطق الغزاوية وإسكان وعبدالو وشيخ دير، ما يزيد من معاناة المزارعين في المنطقة










