دخلت معارك تحرير مدينة إدلب في مرحلة جديدة بعد انتهاء المجاهدون من تحرير محيط المدينة، وانتقال الاشتباكات إلى داخلها، حيث تمكن مجاهدو حركة أحرار الشام الإسلامية ظهر اليوم من السيطرة على مكتب الدور في المدخل الشرقي للمدينة.
وتبع ذلك تحرير كل من المنطقة الصناعية، وصوامع الحبوب، ليصل المجاهدون إلى دوار المحراب ذو الموقع الهام، والمؤدي إلى الشوراع الرئيسية في المدينة.
ومن جانب آخر تواصلت المعارك على حاجز بنش المعروف باسم (حاجز يعقوب) الذي يفصل بين مدينتي إدلب وبنش وحاجز باب الهوى على طريق (باب الهوى – إدلب)، حيث دمر المجاهدون خلالها عدة آليات وسيطروا على الحاجزين بشكل كامل.
ومن الجهة الغربية سيطر المجاهدون على حاجزي الفلاحين والخيمة الواقعين غربيّ مدينة إدلب، بذلك أحكم المجاهدين سيطرتهم على أهم نقاط هذه الجهة، ويصبح تحرير ثكنتي الملعب البلدي والجيش الشعبي أقل صعوبة.
وإلى ذلك فقد شن الطيران الحربي الأسدي عدد من الغارات أصابت مواقع تابعة له ، وكذلك قصف عشوائياً المواقع التي خسرها في ظل حالةٍ من التخبط
يشار إلى أن مجاهدو حركة أحرار الشام الإسلامية تمكنوا يوم أمس من تحرير ثكنات ” الكهرباء، والزيت، والمسلخ والمقبرة” وحاجز البطل على الكورنيش الشرقي للمدينة.
الصورة لما تمّ تحريره شرق مدينة ادلب و هناك مناطق أخرى تم تحريرها شمال و غرب المدينة..