أفرج الاحتلال الإسرائيلي عن المعتقل الأردني عبد الله الزيتاوي يوم الخميس 20 أيار\مايو، بعد اعتقال دام 7 سنوات، لتحكم عليه محكمة أمن الدولة في الأردن غيابياً بالسجن 15 عاماً بتهمة “دعم المقاومة”.
وقال مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية “فادي فرح” نبارك للمواطن الأردني عبد الله الزيتاوي تحرره من سجون الاحتلال ونسأل الله أن يمنّ بالفرج على بقية الأسرى الأردنيين والفلسطينيين”
وقال “فرح” مبيناً حزنه على حكم السجن، “من المؤسف أن عبدالله خرج من سجون الاحتلال الظالم، ليواجه حكماً ظالماً بالسجن في وطنه الأردن لمدة 15 عاماً” وطالب القضاء الأردني بإعادة النظر في قضية “عبد الله الزيتاوي” مشيراً أن تهمته هي دعم “المقاومة” والتي بدورها تدافع عن المظلومين في غزة، وعن الوصاية الهاشمية على المقدسات.
في حين أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ (افرجوا_عن_عبدالله_الزيتاوي)، مستنكرين هذا الظلم، ومما جاء في تعليقاتهم، من حساب باسم “4batoolSalm” “نحن إن هربنا من العدوّ، تتلقفنا أيادي أهلينا لتكمل ما أبقوه علينا من فُتات الحياة”، وعلق حساب باسم “بشار الفريحات”، “كيف يكون العدو أرحم من الصديق؟”
المركز الصحفي السوري
عين على الواقع