من أخبار العائلة الأميركية الأولى، أن صغرى ابنتي الرئيس الأميركي باراك أوباما، وهي “ساشا” البالغ عمرها 15 سنة، نصفها عاشتها بأشهر بيت رئاسي في العالم، بدأت تعمل منذ أسبوع في مطعم أسماك ومتنوعات البحر، اسمه Nancy’s ويملكه
وتعمل ساشا على الصندوق، وأحياناً توصل الطلبيات إلى الزبائن

وتسجل ساشا طلبات الزبائن وهم في سياراتهم، وتشرف بنفسها على توصيلها إليهم
المطعم، بحسب الوارد عنه في موقع صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” هو المفضل بين مطاعم الأسماك للرئيس وعائلته في جزيرة Martha’s Vineyard بولاية
المطعم من الخارج، ومالكه جوزف مجبّر وهو في المطبخ
لكنا لا نجد أي صورة لصاحب المطعم، المعروف باسمه المختصر الأول Joe Moujabber وفقاً لما في حسابه “الفيسبوكي” وهو باسمه الكامل، وزارته “العربية.نت” للاطلاع على ما فيه من معلومات وصور، نقلت منها واحدة، فقط لإشباع الفضول.
وقد لا يكون اسم “مجبّر” عربياً، مع أن لحنه في الأذن يشير تقريباً إلى أن أصل صاحبه من الشرق الأوسط، ربما لبناني أو مصري أيضاً، وربما اسمه الأول “يوسف” وتغيّر إلى “جوزيف” لكن المهم هو ابنة الرئيس التي نراها في أوضاع مختلفة بصور طوى خبرها العالم، من دون أن يظهر في أي منها، ولو واحد من 6 حرس رئاسيين سريين يرافقونها، بعضهم يجلس داخل المطعم المكتظ بأكثر من 350 طاولة، تسع 700 زبون مرة واحدة على الأقل، والآخر في سيارات مركونة خارجه.
ومن المقرر أن يقضي