نشرت صحيفة “صنداي تليغراف” البريطانية تقريراً بعنوان “بريطانيا تدرب المعارضة السورية المسلحة بينما يواجه الأسد النهاية” اليوم، تحدثت فيه عن نية الحكومة البريطانية إرسال جنود لها لتدريب المعارضة السورية المعتدلة ضد قوات بشار الأسد الذي يشهد نظامه تصدعات كبيرة توحي بانهياره.
وتقول الصحيفة إن بريطانيا سترسل 85 جندياً لتدريب المعارضة المسلحة السورية في معسكرات في تركيا والأردن، حسبما قالت وزارة الدفاع البريطانية.
وسينضم الجنود البريطانيون إلى مبادرة أمريكية لتدريب خمسة آلاف من أفراد المعارضة المسلحة السورية كل عام خلال الأعوام الثلاثة القادمة.
وتقول الصحيفة إن التدريب يهدف إلى أن يكون لدى المعارضة السورية المسلحة القدرة على قتال قوات بشار الأسد وما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتقول الصحيفة إنه في الآونة الأخيرة حققت المعارضة المسلحة انتصارات عسكرية على قوات النظام في سورية في مناطق مختلفة، وإذا استمر تقدمها شمالاً فإنها قد تتقدم صوب دمشق.
وتقول الصحيفة إن انتصارات المعارضة المسلحة أحدثت انقسامات وسط المناصب العليا في نظام بشار الأسد، حيث توجد مؤشرات على أن أفراد الدائرة الداخلية في نظام الأسد، ومن بينهم قادة أجهزة المخابرات، انقلبوا على بعضهم بعضاً.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، 7 مايو/أيار الحالي، أنها بدأت بتدريب مجموعة من المعارضة السورية لقتال “تنظيم الدولة”.
وقال وزير الدفاع الأميركي “آشتون كارتر”، في مؤتمر صحفي مشترك له مع رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي “مارتن ديمبسي”، “نعلن اليوم أن تدريباً على القتال قد بدأ لمجموعة بحجم سرية من القوات السورية الجديدة”.
مشيراً إلى أن “هذا البرنامج (تدريب وتسليح المعارضة السورية) حيوي وجزء مركب من جهودنا لدحر داعش”، مشدداً على أنه يتوقع أن “بدء مجموعة ثانية بالتدريب في الأسابيع القليلة المقبلة”.
المصدر:
بي بي سي ـ السورية نت