خلال مناورات عسكرية لحلف شمال الأطلسي تجري في النرويج تحت اسم “تريدنت جافلين” حدثت فضيحة مزدوجة لم يُرَ لها مثيل فيما سبق.
باختصار، في الحادثة الأولى، وُضع تمثال لأتاتورك بين الزعماء الأعداء. وفي الثانية، افتُتح حساب مزور باسم من روسيا في ظل هذه الظروف القاهرة. ليأتي الرد الأمريكي أمس، بتهديد تركيا مجددًا، حيث مررت واشنطن رسالة إلى أنقرة مفادها “إذا اشتريتم منظومة إس-400 لن نسمح لكم باستخدام مقاتلات إف-35 المتطورة”.
فتلك هي التضحيات التي أقدمت عليها تركيا حتى اليوم وهذا رد حلف الناتو…
لكن الأمور لا تنتهي عند هذا الحد. فسوف يرى الجميع في وقت قريب حجم الفجوة التي يسببها تهميش تركيا داخل النظام الأمني للغرب.
ترك برس






