ريم احمد.
التقرير الميداني ( 17 / 5 / 2015)
المركز الصحفي السوري
=البداية من وسط البلاد، حيث اشتدت المعارك التي تدور منذ يومين بين تنظيم الدولة الاسلامية وقوات الاسد في تدمر؛ والتي أسفرت عن سيطرة التنظيم على عدد من المواقع في تدمر، أهمها شركة “آراك” للغاز القريبة من تدمر و مديرية البادية وحاجزي بخيتان والصناعة والمركز الثقافي وحاجز الفيلات، وبذلك يكون قد اصبح على مشارف سجن تدمر.
هذا وقد ارتقى ثمانية مدنيين وسقط عدد كبير من الجرحى اليوم الأحد؛ جراء القصف الجوي على مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، حيث ألقى الطيران المروحي عصر اليوم عدداً من البراميل المتفجرة مستهدفاً منازل المدنيين في مدينة السخنة.
كذلك قٌتل عدد كبير من عناصر النظام والميليشيا المساندة لها مساء امس السبت؛ جراء قصف جوي خاطئ شنته الطائرات الحربية على موقع لهم في مدينة تدمر بريف حمص، حيث شن الطيران الحربي غارة جوية بالخطأ استهدفت كازية واصف الواقعة شرق مدينة تدمر والتي كانت مركز لتجمع قوات النظام وعناصر الدفاع الوطني، مما اسفر عن سقوط اكثر من 25 قتيل ومار الموقع بشكل كامل.
في شمال البلاد، بدأ جيش الفتح زحفه باتجاه معسكر المسطومة، حيث تمكن الثوار من تحرير تلة المسطومة المشرفة على معسكر المسطومة، كما دمروا آلية عسكرية وقتلوا عددا من قوات الأسد في اشتباكات على جبهة الكفير، في حين تمكنوا من تفجير مفخخة داخل معسكر المسطومة، و سيطروا على مدرسة المسطومة وقتلوا عدداً من عناصر النظام المتواجدة فيها.
هذا وقد تمكن الثوار من تحرير قرية المقبلة بالكامل؛ ليقطعوا بذلك طريق الإمداد الثاني للمسطومة بعد قطع طريق مصيبين.
هذا ويواصل يواصل نظام الاسد لليوم الثالث قصفه لقرى وبلدات ريف ادلب المحرر بغاز الكلور السام، حيث القى الطيران المروحي براميل متفجرة مزودة بغاز الكلور السام؛ ما ادى لوقوع حوالي 40 حالة اختناق في كل من الكستن ومشمشان ومرعيان في ريف إدلب، معظمهم من النساء والأطفال.
وكانت قوات الاسد قد استهدفت امس السبت بلدة سرمين بغاز الكلور السام،’ في حين استهدفت اول امس الجمعة ايضاً بلدة مشمشان بذات الكلور؛ والذي اسفر عنه 22 اصابة معظمهم من الاطفال، فضلاً عن ارتقاء فتاة في السادس عشر ربيعاً.
في السياق ذاته، ارتقى مدنيين وجٌرح اخرين؛ جراء غارات جوية على قرية عين لاروز، في حين ارتقى مدنيين اثنين وسقط العديد من الجرحى في بلدة إحسم؛ جراء الغارات الجوية.
بالانتقال الى جنوب البلاد، فقد تمكن الثوار من السيطرة على تلة الثلاجة في جرود فليطة بالقلمون في ريف العاصمة؛ بعد اشتباكات مع مليشيا حزب الله.
هذا وقد قتل العديد من قوات الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني المساند لها فيما جرح العشرات منهم، على خلفية هجوم خاطف نفذه ثوار جيش فتح القلمون على مواقعهم في تلة موسى في جرود رأس المعرة وفليطة بالقلمون الغربي.
وفي الرقة، أعلنت غرفة عمليات “بركان الفرات” اليوم الاحد عن تمكن الثوار من السيطرة على كل من قرى “كورك، كورك شيخان، شاش” إضافة لمساحة من المزارع في محيط مدينة تل البيض المحاذية للحدود التركية؛ إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة الاسلامية في تلك المنطقة، حيث نفذ الثوار هجوماً مباغتاً على نقاط لعناصر التنظيم في الجبهة الشرقية والريف الغربي لمدينة تل أبيض، دارت على إثره اشتباكات أسفرت عن مقتل 13 عنصرا من التنظيم واغتنام آليات عسكرية وأسلحة وكمية من الذخيرة بعد انسحاب الأخير منها.
اما في مدينة درعا، تواصلت الاشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على حاجز الكتيبة في محيط بلدة محجة بريف درعا لليوم الثاني على التوالي، تزامن ذلك مع استهداف الثوار تل المقداد والتل الصغير الواقعين على أطراف البلدة براجمات الصواريخ، محققين إصابات مباشرة.