اضطر “برنامج الغذاء العالمي” إلى تخفيض قيمة القسائم الغذائية من مليون و900 ألف شخص إلى مليون و700 ألف لاجئ سوري في الخارج لنقص التمويل وكثرة الأزمات وزيادة الاحتياجات.
فمعاناة ملايين اللاجئين السوريين في دول الجوار تزداد يوماً بعد يوم، فمع دخول الثورة والنزاع عامهما الخامس، أصبح الصراع من أجل البقاء أكثر صعوبة.
فتفاقم أعداد اللاجئين، وقلة التمويل لدى وكالات الإغاثة الدولية، اضطرا “برنامج الغذاء العالمي” إلى تقليص حجم المساعدات للاجئين السوريين في الخارج للتركيز على الفئات الأكثر ضعفاً بنحو 30%.
سحب المعونات المالية والكوبونات الغذائية التي لا تكاد تكفي لسد احتياجات الأسر، دفعهم إلى الاكتفاء بوجبة يومية واحدة، وإخراج أطفالهم من المدارس والزج بهم في سوق العمل لتأمين متطلبات الحياة اليومية.
شح المساعدات الإنسانية طال أيضاً المؤسسات الخيرية في لبنان، فاستمرار تدفق أعداد اللاجئين السوريين وضع ضغوطاً كبيرة, دفعت المتطوعين إلى جوب شوارع بيروت لجمع المال في صناديق خيرية، لتذكير الأهالي والدول والمنظمات بضرورة عدم التخلي عن مساعدة النازحين.
وتعاني وكالات المعونة الدولية، من نقص حاد في التمويل بسبب ارتفاع احتياجات ومتطلبات الأزمات العالمية الأخرى، حيث قدم مؤتمر الدول المانحة الذي أقيم في مارس الماضي أقل من نصف المبلغ المطلوب لهذا العام.
العربية نتl