في ظل متابعة مباشرة من الرئيس رجب طيب أردوغان أصبح حوالي 70% من قطاع الصناعة العسكرية مصنَّعا محليا مقارنة بـ20% عندما صعد إلى السلطة في عام 2003
وتظهر تقارير الصادرات العسكرية التركية أن الولايات المتحدة أكبر المستوردين للسلاح من تركيا بقيمة 748 مليون دولار، ثم ألمانيا بقيمة 242.21 مليون دولار، وحلت سلطنة عمان ثالثا، تلتها قطر ثم الإمارات وهولندا وبريطانيا والهند وبولندا وفرنسا.
ويمثل الإنتاج الصناعي المورد الأهم للعملة الصعبة، حيث تمكنت تركيا خلال السنوات الخمس الماضية من تصدير أسلحة وطائرات مسيرة ومركبات دفاع عالية التقنية إلى الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا وتركمانستان والسعودية وقطر وعُمان.
وأضحت “بيرقدار أقنجي” ومن قبلها شقيقتها “بيرقدار” “تي بي2” (TB2) أسماء عالمية لطائرات مسيّرة تفخر بها تركيا، ولا سيما أنها انتقلت بها من مرحلة الاكتفاء الذاتي في إنتاج محركات “الدرون” إلى تصديرها ودخول باب المنافسة العالمية.
كما أصبحت ولاية قيريق من أهم مراكز الصناعات الدفاعية في تركيا، حيث تضم مؤسسة الصناعات الكيميائية والميكانيكية “إم كيه إي كيه” (MKEK)، واستثمارات للقطاع الخاص في أول منطقة صناعية متخصصة في تصنيع الأسلحة تم تأسيسها بالولاية عام 2014.
تصنيف عالمي
وتواصل شركات الصناعات الدفاعية التركية تعزيز موقعها في قائمة أفضل 100 شركة منتجة للأسلحة والمعدات العسكرية على مستوى العالم.
واستطاعت 4 شركات تركية عملاقة دخول قائمة مجلة “ديفينس نيوز” (Defense News) الأميركية التي تصنف سنويا أفضل 100 شركة عالمية في مجال الصناعات الدفاعية، وهي: أسلسان التركية، وشركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش)، وشركة “إس تي إم” (STM) لهندسة وتصميم وتحديث المعدات العسكرية البحرية والطائرات المسيرة وتكنولوجيا الفضاء والرادار، وأخيرا شركة “روكتسان” المتخصصة في صناعة الصواريخ والقذائف.
وفي السياق، قالت الصحفية المختصة بالشؤون العسكرية إجلال إيدنغوز إن تركيا تعيش عصرها الذهبي في مجال الصناعات الدفاعية، موضحة أن نجاح مشاريعها الوطنية في المجال العسكري انعكس إيجابا على نتائج معاركها في مواجهة الإرهاب.
وقالت إيدنغوز في تقرير لها على صفحة القناة الرسمية التركية إن تركيا ظلت تواجه تعقيدات كبيرة في الحصول على السلاح الغربي لمقاتلة أعدائها من خلال فرض الحظر وإلغاء الصفقات أو ربط الموافقة عليها بقوائم لا منتهية من الشروط الصعبة، حتى قررت التوجه عوضا عن ذلك لمشاريع إنتاج السلاح الوطني، وصاروخ “أتماجا” وكاسحة الألغام “ممات” يأتيان استكمالا للثورة الصناعية الدفاعية التركية.
زاهر البيك-الجزيرة










