شهدت عدة مناطق في محافظة القنيطرة مساء يوم الخميس 23 نيسان، دويّ انفجار ضخم، وفق ما نقلته مصادر محلية، ما أثار حالة من القلق في المنطقة
وأوضحت المصادر أن الانفجار ناتج عن عمليات تفجير متعمّدة استهدفت مباني داخل مدينة القنيطرة المهدّمة، حيث تتمركز قاعدة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، في سياق نشاطات متكررة شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من التفجيرات التي طالت القنيطرة المهدّمة سابقًا، وأسفرت عن تدمير عدد من المعالم البارزة، من بينها أجزاء من ثانوية الحسن بن الهيثم ذات الطابع الأثري، ومبنى مشفى الجولان القديم، إضافة إلى سينما الأندلس التاريخية
وفي سياق متصل، وثّق تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات “SARI Global”، والمنشور عبر منصة الأمم المتحدة، ما مجموعه 897 حادثة نُسبت إلى الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال شهر آذار 2026، مقارنة بـ91 حادثة في كانون الثاني و97 في شباط، ما يشير إلى وتيرة تصعيد متزايدة
وأشار التقرير إلى أن التحركات الإسرائيلية في الجنوب السوري تتجاوز نطاق الضربات المحدودة، لتشمل نمطًا أمنيًا منظمًا يهدف إلى إدارة منطقة غير مستقرة، لا سيما في القنيطرة وأجزاء من ريف درعا الغربي
وتتزامن هذه التطورات مع حديث عن مسار تفاوضي معقّد بين الأطراف المعنية، في ظل تمسك إسرائيل بالاستمرار في انتشارها داخل الأراضي السورية، الأمر الذي يضيف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد الأمني في المنطقة









