وأضافت برافرمان أنّ هناك العديد من التقارير التي تسير إلى تسلّط مجموعة من الذكور الباكستانيين البريطانيين الذين يحملون قيمًا ثقافية تتعارض مع القيم البريطانية، حسب وصفها.
فيما قوبلت تصريحات برافرمان بانتقادات واسعة من قبل المتابعين ورواد م البريطانية لعام 2020 تشير إلى أنّه “لا يوجد دليل موثوق، على أن أي مجموعة عرقية متورطة في حالات الاستغلال الجنسي للأطفال”.










