بعد ست أشهر من اغتيال السفير الروسي، أندريه كارلوف، في أنقرة، تم تعيين القنصل السابق لإسطنبول أليكسي يرهوف ليحلّ محلّه. وعلى الرغم من أن العلاقات التركية الروسية لم تتمكن من استعادة كامل عافيتها بعد الأزمة، إلا أن السفير الروسي الجديد في سيكون عمله صعبا ومليئا بالمفاجآت
على الرغم من أن يرهوف يتحدث باللغتيْن الإنجليزية والفرنسية، إلا أنه لا يجيد التركية. في المقابل يتكلم العربية بطلاقة، وبمختلف اللهجات. ومن جهته، قال نائب رئيس رابطة الدبلوماسيين الروس، أندري باكلانوف، إن “يرهوف خبير بالعديد من التفاصيل والمميزات التركية، وسيكون مليئا بالمفاجآت التي ستنعكس على العلاقات الثنائية بين البلدين”.
وأضاف باكلانوف أن “السفير الجديد على دراية جيدة جدا باللغة العربية، كما يتقن اللهجات العربية وخاصة اللهجة المصرية. وعلى هذا الأساس، يستطيع يرهوف القيام باتصالات واسعة بالإضافة إلى الحصول على معلومات من مختلف المصادر”. وأكد باكلانوف في السياق نفسه أن “يرهوف قضى جزءا هاما من حياته في العالم العربي وخاصة في مصر”.
ووفقا لمصادر رسمية، شغل يرهوف منصب مستشار في السفارة الإسرائيلية بين سنتي 1996 و2000. وخلال سنة 2000، عاد إلى موسكو وعمل حتى سنة 2003 في إدارة الكرملين. علاوة على ذلك، شغل منصب رئيس دائرة أنشطة السياسة الخارجية في قسم إدارة السياسة الخارجية للرئيس. كما عمل خلال الفترة الممتدة بين سنة 2003 و2006 في سوريا أي قبل أن تندلع الحرب في هذا البلد. بالإضافة إلى ذلك، شغل يرهوف منصب قنصل عام في







