قالت شبكة الجزيرة القطرية، إن العلاقات الأميركية التركية أمام منعطف جديد، مشيرة إلى إعلان التحالف الدولي نيّته تشكيل قوة أمنية قوامها 30 ألف جندي بغية تمركزها على الحدود السورية مع
وإذ تمضي واشنطن في خطواتها غير عابئة بالمخاوف التركية وتحذيراتها، فإن نحو مدينة عفرين بريف حلب.
وقال أردوغان: “أؤمن على الرغم من كل ما حدث بأن هناك مصالح مشتركة لنا مع أميركا في المنطقة، ونأمل أن نتحرك بشكل مشترك معها، ولأنه من الضروري في هذه الفترة دعم تركيا والتحرك معها وفقا لمفهوم التحالف الاستراتيجي، فإننا ننتظر منهم أن يدعموا المساعي المشروعة التي تقوم بها تركيا.
مساع تراها أنقرة تتمة ضرورية لمشروعها الذي ابتدعته في مدينتي جرابلس والباب لطرد مسلحي تنظيم الدولة وعززتها حديثا بدخول قواتها إلى مدينة إدلب ومحيط بلدة عفرين بالتنسيق مع هيئة تحرير الشام.
على أن تجارب واشنطن في سوريا تراوحت بين الفشل والنجاح، إذ نجحت قوات سوريا الديمقراطية في السيطرة على مساحات شاسعة من محافظة الحسكة والرقة ودير الزور وحلب العام المنصرم، بينما مني حليفاها حركة حزم وجبهة ثوار سوريا بهزائم ميدانية على يد مسلحي جبهة النصرة في ريفي حلب وإدلب عام 2014 و 2015.
فهل تنجح المساعي الأميركية الجديدة في خلق حليف قوي يصمد في ساحة الحدود الملتهبة، سؤال قد يكون من المبكر معرفة نتائجه سريعا.
ترك برس






