المركز الصحفي السوري
أحمد الجربان
دارت اشتباكات عنيفة بريف إدلب ، في محاولة يائسة من شبيحة ’’الفوعة’’ و’’كفريا’’، لاسترجاع الطريق الحيوي الذي يربط البلدتين الشيعيين المواليتين للأسد، إلا أن الثوار مستمرون في حصارهم للبلدتين بحسب ماصرح ’’أبو أسامة’’ القائد الميداني في جبهة النصرة .
’’أبو أسامة’’ أكد وجود خلافات بين شبيحة قريتي ’’الفوعة’’ و’’كفريا’’ من جهة، وشبيحة ادلب المدينة من جهة ثانية، حيث يرفض الطرفان الذهاب لمؤازرة بعضهما ويفضل كل منهما البقاء في مناطقهم للدفاع عنها، ويشير هذا الأمر إلى تفكك في صفوف الأسد، بالإضافة إلى البعد الطائفي الذي يفرض على أهالي كفريا والفوعة الشيعة التخلي عند الشدة عن الشبيحة السنة وعدم استعدادهم للدفاع إلا عن مدنهم وبلداتهم، كما ذكر موقع أورينت.
إلى ذلك، ’’جيش الفتح’’ ضمن معركة ’’غزوة إدلب’’، في اليوم الثالث على التوالي، يسيطر على محيط إدلب، وتنتقل المعارك لداخل المدينة، حيث دارة اشتباكات عنيفة بين الكتائب المقاتلة وجيش الأسد، ليتمكن ’’جيش الفتح’’ من تحرير خمسة عشر نقطة لقوات الأسد داخل مدينة إدلب، بعد استهدافها بعشرات القذائف، وتحقيق إصابات مباشرة.
في سياق آخر، ألقت مروحيات الأسد في ليلة أمس ’’ الأربعاء’’ برميلان يحتويان ’’غاز الكلور السام’’ على مدينة سرمين، وبنش، حيث سجلت عشرات إصابات الاختناق، كما كثف الطيران الحربي غاراته اليوم على قرى وبلدات ريف إدلب، بأكثر من ثلاثين غارة ، سببت بوقوع ثلاثة إصابات.