ريم أحمد.
انفجار مستودع ذخيرة للنظام في حمص…وتقدم للفتح في ادلب، ومجزرة في درعا.
التفاصيل:
تضاربت الانباء حول سبب انفجار مستودع للذخيرة في مدينة حمص، فقد أفاد ناشطون ان الانفجار ناجم عن قصف المستودع من قبل طيران النظام بالخطأ، فيما أفاد اخرون ان سببه ناجم عن استهدافه من قبل طيران التحالف.
هذا وقد تمكن تنظيم الدولة الاسلامية من اغتنام اليات و ذخائر؛ اثر تسلل عناصره الى كتيبة دبابات “المهجورة” بالقرب من مطار “التي فور” العسكري.
في مدينة ادلب، سيطر جيش الفتح على مكتب الدور في المدخل الشرقي لمدينة إدلب وعلى عدة مواقع سقط فيها عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد.
هذا وقد ارتقى شهداء فيما جٌرح اخرين؛ جراء استهداف الطيران الحربي مدينة سرمين.
وأفاد ناشطون أن لطيران الحربي نفذ غارات أصابت مواقع تابعة لجيش الأسد في الأطراف الجنوبية الشرقية للمدينة، مشيرًا إلى أنهم لم يتمكنوا من التعرف على الخسائر التي حققتها الغارات.
في مدينة درعا، بلغت حصيلة المجزرة التي ارتكبها طيران النظام قٌرابة العشرين مدني، فيما جٌرح العشرات.
من جهة اخرى، استمرت المعارك لليوم الثاني على التوالي بمحيط بلدة وكتيبة جدية بين الثوار و ميليشيا النظام.
هذا وقد سيطر الثوار على حاجزي “ضهور بدرية، علام القصير” في الجبل الشّرقي لمدينة الزّبداني في ريف العصمة دمشق؛ بعد اشتباكات مع ميليشيا النظام وحزب الله اللبناني.
في دير الزور، ارتقى ثلاثة مدنيين، فيما ارتقى اخرين؛ جراء استهداف قرية جديد عكيدات من قبل الطيران الحربي.
وفي ريف حماة المجاورة، ارتقى مدنيٌّ في قرية المشيرفة، وجرح آخرون في قريتي “عكش، أبو حبيلات”؛ جراء قصف من طيران النّظام.