ريم أحمد.
دخلت قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة الرستن في محافظة حمص تحت إشراف الأمم المتحدة
السوريون ليسوا أرقاما.. حملة للتنديد بقمع النظام
أطلقت مجموعة ناشطين حملة “السوريون ليسوا أرقاماً”، التي كتب المشاركون فيها أرقاماً تشير إلى عدّاد المعتقلين والضحايا في سجون النظام على جبينهم، احتجاجاً على صور ضحايا التعذيب والتجويع التي سربها “قيصر” من مشفى (601) التابع للنظام.
ويقول أحد مؤسسي الحملة، رامي العاشق لـ”زمان الوصل”: بدأت الفكرة بعد تسريب صور الشهداء، وكان من بينهم أصدقاء عرفنا سابقاً باستشهادهم تحت التعذيب، لكن صورهم أفجعتنا(….).
السوريون الأكثر طلباً للجوء في الدول الأوربية .. وألمانيا البلد الأكثر استقبالاً.
تصدر السوريون لائحة أكثر اللاجئين على مستوى العالم محطمين أرقام كثيرة ، حيث وصلت لأعلى مستوياته منذ 22 عاما وناشدت المنظمة الدولية الدول الغربية فتح أبوابها أمام المزيد من اللاجئين.
وقال أنطونيو جوتيراس رئيس مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين “تجعلنا زيادة الصراعات المسلحة في العالم اليوم أمام تحديات مشابهة خاصة الوضع المأساوي في سوريا.”
وذكر التقرير أن السوريين قدموا قرابة 150 ألف طلب للجوء في 44 دولة صناعية العام الماضي أي بمعدل واحد كل خمسة طلبات.
مساعدات من قبل دولة الكويت.
قال سفير دولة الكويت لدى الاردن الدكتور حمد الدعيج هنا اليوم إن المشاريع الخيرية التي تقوم بها دولة الكويت لصالح اللاجئين السوريين تؤكد وقوف الكويت معهم حتى انتهاء محنتهم. وأضاف السفير الدعيج في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) خلال جولة في مشاريع تنفذها منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) لصالح اللاجئين السوريين بمخيم (الزعتري) بتمويل من دولة الكويت “ان هذه المشاريع تلخص العطاء الكويتي للأشقاء السوريين الذي بدأ منذ اندلاع الازمة وحتى الآن”. وأضاف أن هذه المشاريع الخيرية “تؤكد ان الشعب الكويتي ودولة الكويت يقفون مع اللاجئين السوريين حتى انتهاء محنتهم وعودتهم لوطنهم”. واضاف ان المشاريع الكويتية التي تتواصل في المخيم وتشمل منازل مؤقتة (كرفانات) ومصادر مياه ومباني اجتماعية ومنها الخدمات الصحية والمدارس والمساجد تأتي بناء على توجيهات من قيادة الكويت السياسية وعلى رأسها صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح. واشاد السفير الدعيج بدور (يونيسف) في تنفيذ هذه المشاريع لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين في المخيم اعتمادا على التجارب الاممية في التعامل مع اللاجئين المتضررين في حالات النزاع المسلح خاصة الاطفال مثنيا على دور الاردن في استيعاب اللاجئين وتحمل تبعات استضافتهم. ومن جانبه أشاد نائب ممثل يونيسف (مكتب الأردن) ميكيلي سيرفادي في تصريح مماثل ل(كونا) بدور دولة الكويت وعطائها الواضحة معالمه في المخيم مؤكدا اهمية هذا الدعم في اسناد جهود الأمم المتحدة لتنفيذ مشاريع تخدم أطفال اللاجئين السوريين المقيمين في المخيم وتشمل المدارس والملاعب.[1]