لم تبقى إلا مدة قصيرة لبدء قنبلة في عهدة خلية نائمة في بلجيكا. وقد تم كشفه واعتقال الإرهابيين الموكلين بمهمة تنفيذ هذه العملية الإرهابية قبل أن يصل لمكان التفجير في تعاون وثيق بين الشرطة الفرنسية والألمانية والبجيكية.
على الرغم من أن هذه القنبلة لم تنفجر لكن هذا الخبر في غضون فترة قصيرة جدا كان بمثابة قنبلة إعلامية وفضحت النظام الإرهابي لولاية الفقيه الحاكمة في إيران أكثر فأكثر.
هذه الحادثة الإرهابية كانت أهم خبر تنشره وكالات الأنباء العالمية في يوم الاثنين ٢ يوليو.
تم التخطيط لتفجير هذه القنبلة في التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في قاعة فيلبنت في باريس بحضور مئة ألف معارض إيراني. هذا العمل الإرهابي لنظام طهران كما قال سابقا أمين مجلس الأمن الأعلى في النظام هو انتقام من القوات المرتبطة بمنظمة ومنذ عام ١٩٨٦ فما بعد يمتلك هذا النظام تاريخا حافلا من الاستهدافات لهم في دول فرنسا والعراق وتركيا وبقية . لذلك هذا الأمر يتطلب أن تعترف رسميا دول العالم ولاسيما دول المنطقة وجوار إيران بالمقاومة الشرعية والمطالب المحقة للشعب المعترض وأن تغلق أوكار الجاسوسية التابعة لنظام ولاية الفقيه وتطرد جواسيس هذا النظام من دولها وتقبل الممثلين الحقيقيين للشعب الإيراني وترحب فيهم على أراضيها.
المقاومة الايرانية






