يسيطر المشهد العربي اليوم على العاصمة اللبنانية من خلال الاجتماع التشاوري
وعشية انطلاق الاجتماع، جدّد رئيس حكومة تصريف الأعمال وفريق الأمانة العامة على جهودهم المضنية في هذه الظروف الصعبة التي تتعرض فيها العديد من الدول العربية الشقيقة لظروف قاهرة ومؤلمة”، متمنياً “أن تحمل الأيام المقبلة الأمن والاستقرار للدول العربية، والسلام والأمان للبنان”.
وكان أبو الغيط أمل لدى وصوله إلى بيروت “أن يحقق اللقاء التشاوري لوزراء الخارجية العرب تفاعلاً، وأن يتم الاتفاق على خطوات للمستقبل”. وقال: “إن كل الدول العربية ستشارك في هذا اللقاء باستثناء سوريا المجمدة عضويتها. وانه ليس هناك من جدول أعمال أو أفكار محددة، وكل وزير سيطرح فكرة من منظور بلاده”.
المركز الصحفي السوري
عين على الواقع










