بعد مرور شهر على جولة
وأصدر المعلمون المضربون بياناً أشاروا فيه إلى أن السبب وراء إضرابهم هو احتجاجهم على أوضاعهم المعيشية، وخصخصة التعليم، وقمع المعلمين عبر تطبيق سياسة العمل ليوم كامل.
ودعت اللجنة التنسيقية للتنظيمات النقابية إلى الإضراب، بداية من اليوم، على أن يستمر يومين، على أن يمتنع المعلمون عن دخول الفصول الدراسية في هذين اليومين، ويمكثوا في استراحة المدرسين.
وكان لافتاً في هذه الجولة من الإضراب مطالبة البيان للمعلمين بالإعلان عن إضرابهم عبر الفضاء الافتراضي، واستغلال فترات استراحة الطلبة لدعوة الزملاء للإضراب.
ومن ناحية أخرى، توجهت اللجنة التنسيقية، في بيانها، لمؤسسات الدولة، قائلة إن: “مؤسسات الدولة وأجهزتها تعلم جيدًا أن التنظيمات النقابية واللجنة التنسيقية مرخصة وقانونية، وفقًا للمواد 26 و27 من الدستور. كما أن الاحتجاج حق دستوري للمعلمين”.
ورفض البيان محاولات التشويه المتعمدة التي يمارسها الإعلام الحكومي ضد المعلمين، محاولا تصوير إضرابهم بأنه سياسي وليس فئويا.







