تحتل إيران مرتبة متقدمة بين دول العالم بتنفيذها أحكام الإعدام بحق المواطنين الإيرانيين إلى جانب الصين وبعض الدول الأخرى، ما دفع منظمات دولية وغربية إلى انتقاد السياسة التي تنتهجها إيران ضد المواطنين مطالة إياها بوقف عمليات الإعدام؛ لأنه يعتبر انتهاكا حقيقيا لحقوق الإنسان.
فقد شهدت فترة حكم الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلى نسبة إعدامات على مدى السنوات العشرة الماضية بعد إعلان منظمة حقوق الإنسان الإيرانية قيام السلطات الإيرانية بتنفيذ أحكام الإعدام ضد 1900 شخص منذ استلام روحاني السلطة.
ومما يدل على ذلك قيام نظام الحكم في طهران يوم الأحد الماضي، بتاريخ 29 يناير/ كانون الثاني بإعدام أربعة شبان تتراوح أعمارهم بين 22 و 26 على الملأ أمام المئات من المواطنين في مدينتي مشهد وبندر عباس شنقاً حتى الموت بعد توجيه تهمة محاربة النظام الإيراني والعمل على زعزعة الاستقرار.
يأتي ذلك بعد يوم من إقدام النظام الإيراني على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين في سجن “لاكان” بمدينة “رشت” أعمارهم 26 والآخر 39 عاماً ليصل عدد الإعدامات التي تم تنفيذها منذ بداية يناير/ شباط الجاري إلى 87 حالة إعدام في نسبة تعتبر الأعلى بين دول العالم بزيادة 2.5 عن الشهر السابق.
وقد فسر البعض قيام السلطات الإيرانية باتباع أساليب ترهيب بحق الشعب الإيراني لمنعه من التنديد والتظاهر ضد إجراءات الحكومة جراء اتباعها سياسات عدوانية تجاه دول المنطقة إلى جانب تسخير موارد الشعب الإيراني لدعم الأنظمة والميليشيات ماساهم في زيادة نسبة البطالة وتدني مستوى الدخل للفرد بعد صرف مليارات الدولارات خارج البلاد إلى جانب العقوبات المفروضة على إيران جراء برنامجها النووي من الدول الغربية.
المركز الصحفي السوري – وكالات