قرابة 200 ألف سوري في جمهورية مصر العربية غالبيتهم ممن نزحو مع بداية الثورة السورية واشتداد عمليات القتل
وتعتبر مدن “السادس من أكتوبر – العبور – العاشر من رمضان” مناطق التجمع الرئيسية للاجئين السوريين في مصر، حيث يقيم فيها الأغلبية العظمى من الأسر السورية، وتنشط فيها معظم المؤسسات الخيرية المختصة بدعم اللاجئين السوريين.
وخلال شهر رمضان الكريم لجئت تلك المؤسسات لتنظيم افطارات خيرية في مناطق تجمع السوريين، كان أضخمها على الإطلاق إفطار ” رمضان الخير يجمعنا ” والذي نظمته مؤسسة سوريا الغد للإغاثة في مدينة السادس من أكتوبر بحضور 1600 سوري، ومشاركة أكثر من 120 متطوع وذلك مساء الخميس 30 حزيران – يونيو 2016، حيث اشتمل الإفطار على فقرات انشادية، و مسابقات وألعاب وهدايا للأطفال.
وفي حديث مع د. ملهم الخن رئيس مجلس أمناء سوريا الغد، نوّه إلى أن هذا الإفطار الخيري كان الأضخم ضمن سلسلة افطارات نظمتها المؤسسة ضمن مشروع ” رمضان الخير ” والتي بلغ عددها تسع افطارات بينها ست افطارات في العبور وواحد في العاشر وواحد في أكتوبر وواحد في العاشر من رمضان.
وأشار د. الخن إلى أن نشاط المؤسسة لم يقتصر على الجانب السوري في رمضان، حيث تمت دعوة عدد من الأسر المصرية إلى الإفطارات الخيرية التي تنظمها المؤسسة، كما أطلقت سوريا الغد حملة ” شكراً مصر” كعربون شكر من السوريين لما قدمه الشعب المصري لهم خلال السنوات الأخيرة، والتي اشتملت على نشاطات توزيع ما يزيد عن ألفي وخمسمئة حصة افطار صائم، إضافة لزيارات ميدانية للمشافي المصرية وتوزيع الهدايا على الأطفال المصابين.
وفي حوار مع عبد الله الميداني ” أحد الحضور في حفل رمضان الخير يجمعنا ” أشار الميداني إلى الأجواء الدمشقية الرمضانية التي أعادتها تلك الحفلات، إضافة لدورها زيادة التواصل بين السوريين الذين أخذتهم مشاغل الحياة، علاوة على وجود مساحة لعب وأنشطة هادفة للأطفال برفقة مشرفين مختصين.
وقال الدكتور ملهم الخن أخيراً أن المؤسسة تعمل على تنظيم أكبر احتفالية في عيد الفطر القادم للأطفال، وأنها ستعمل على استقبال أكثر من ستة آلاف طفل ضمن نشاط ” فرحة عيد ” والذي تعزم المؤسسة على تنفيذه في مدينة السادس من أكتوبر.
منهل اليماني – المركز الصحفي السوري