أخبار محلية
مقتل 14 شخصا على الأقل في هجوم انتحاري استهدف تجمعا سياسيا في كابول
17 نوفمبر 2017

كابول ـ أ ف ب: فجر انتحاري نفسه أمام قاعة كان ينعقد فيها تجمع سياسي في كابول أمس الخميس مما أدى إلى مقتل 14 شخصا على الاقل، حسب ما أعلن مسؤولون، في هجوم يلقي الضوء على الانقسامات المتزايدة في هذا البلد.
والهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في رسالة مقتضبة نشرها على وكالة اعماق التابعة له، هو احدث حلقة في سلسلة الهجمات التي تهز العاصمة الافغانية حيث يصعد المتمردون عملياتهم العنيفة.
وكان أنصار عطا محمد نور، حاكم ولاية بلخ الشمالية القوي والمنتقد الصريح للرئيس الافغاني أشرف غني، يعقدون تجمعا داخل قاعة احتفالات وقت التفجير. ولم يكن نور في التجمع حسب ما أكد احد مساعديه. وأصدر الرئيس غني بيانا يدين الهجوم ويصفه «بالعمل الاجرامي».
وحاول الانتحاري دخول المبنى لكن تم توقيفه عند حاجز امني ففجر نفسه، حسب ما اعلن المتحدث باسم شركة كابول عبد البصير مجاهد.
وأضاف «من بين الإصابات عدد من عناصرنا».
وقال «إثر الهجوم الانتحاري اليوم (أمس) قتل ثمانية شرطيين وستة مدنيين كما جرح 18 آخرين».
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش قد أعلن في حصيلة سابقة مقتل سبعة شرطيين ومدنيين اثنين.
وأوضح دانيش ان «الانتحاري فجر نفسه بعد ان رصدته الشرطة عند بوابة المدخل».
وقال هارون معترف الذي كان يشارك في التجمع «بعد الغداء كنا نغادر القاعة عندما وقع انفجار ضخم ادى إلى تحطم الزجاج واحدث فوضى وحالة ذعر».
واضاف «شاهدت العديد من الجثث، بينها جثث شرطيين ومدنيين مضرجة بالدماء».
وقال محمد فرهد عظيمي العضو في البرلمان والمؤيد لنور انه شاهد «العديد من الاصابات» مضيفا «عدد من حراسي الشخصيين اصيبوا بجروح».
وقال مصور ان عصف الانفجار ادى إلى تحطم نوافذ القاعة واحتراق سيارة مركونة.
وانتشر العشرات من عناصر الشرطة والاستخبارات وفرض طوق امني لمنع الناس من الاقتراب.
ونشرت صور على موقع تويتر يعتقد انها من الهجوم تظهر جثث رجال مكدسة في شارع موحل وفي احد المجاري، واشخاصا يجرون الجرحى.
الحاكم نور هو مسؤول بارز في حزب الجماعة الإسلامية ذي الغالبية الطاجيكية. وهو منتقد صريح لغني ولحكومة الوحدة الوطنية.
وفي بيان نشره على فيسبوك وجه نور اصابع الاتهام في الهجوم إلى «الحلقة الشريرة» داخل الحكومة.
وكتب «معركتنا مستمرة ضد الإرهابيين والإرهاب ومن أجل العدالة، ومثل هذه الاعمال التي نعرف منفذيها، لن تردعنا».
وهذه ليست المرة الاولى التي يستهدف فيها مسؤولون بارزون من حزب الجماعة الإسلامية.
فقد نجا وزير الخارجية صلاح الدين رباني، رئيس حزب الجماعة الإسلامية هجوم استهدف جنازة في كابول في حزيران/يونيو الماضي عندما اقتحم انتحاريون مشيعي الجنازة. كما نجا الرئيس التنفيذي عبد الله عبدالله من ذلك الهجوم.
ويتصاعد التنافس السياسي والإثني في افغانستان قبيل الانتخابات المحلية والبرلمانية المنتظرة والتي يمكن ان تمهد الطريق لاقتراع رئاسي في 2019.
وكان نور قد المح في وقت سابق إلى امكانية ترشحه إلى المنصب الاعلى في الدولة.
والاربعاء أقال الرئيس غني ـ وهو من البشتون، اكبر مجموعة اتنية في افغانستان ـ رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات نجيب الله احمد زاي بعد اخفاقات سياسية وتقنية مما اثار التكهنات بعدم اجراء الانتخابات.
وجاء ذلك في أعقاب اقالة كل من وزير الثقافة اسد الله حنفي بلخي والذي كان يعد من اقرب حلفاء نور، ومستشار غني احمد الله علي زاي.
ودعا نور مؤخرا إلى عودة نائب الرئيس عبد الرشيد دوستم الذي فر إلى تركيا في ايار/مايو الماضي اثر اتهامات باغتصاب وتعذيب منافس سياسي في 2016.
وفي وقت سابق هذا العام التقى نور بنائب الرئيس التنفيذي محمد محقق، الشخصية البارزة في اتنية الهزارة الشيعية، ودوستم في تركيا لتشكيل «تحالف إنقاذ أفغانستان»
القدس العربي

شارك معنا
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
أخبار ذات صلة
رجل دين علوي ” ليت بشار ينكح زوجتي لينجب لنا مثل حافظ “

رجل دين علوي ” ليت بشار ينكح زوجتي لينجب لنا مثل حافظ “

طرحت إحدى المجموعات المؤيدة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشوراً,…..

المزيد
 الدفعة الثالثة من نازحي دير الزور تغادر مخيم ” السد “

 الدفعة الثالثة من نازحي دير الزور تغادر مخيم ” السد “

غادرت اليوم الإثنين الدفعة الثالثة من نازحي دير الزور, المقيمين…..

المزيد
الرئيس الفرنسي ” الأسد سيكون محور نقاش المرحلة المقبلة بعد الانتهاء من تنظيم الدولة “
صغيري كريم أنا أراك .. فلينتهي حصار الغوطة

صغيري كريم أنا أراك .. فلينتهي حصار الغوطة

أطلق ناشطون في الغوطة الشرقية حملة بإسم " صغيري كريم…..

المزيد
جميع الحقوق محفوظة المركز الصحفي السوري
تصميم وبرمجة بصمات
البريد الالكتروني:hassanrahhal_abokoteba@hotmial.com
تلفون:00905382656577
الموقع:تركيا_الريحانية