أخبار محلية
مجلس صيانة الدستور الإيراني: لا ضمانة للسماح لروحاني بالمشاركة في الانتخابات لولاية ثانية
07 يناير 2017

لندن ـ «القدس العربي»: بعد تبادل الاتهامات بين روحاني ورئيس السلطة القضائية بالتورط في ملفات فساد كبيرة وفي مؤشر على احتدام الصراع في عمق البيت الداخلي الإيراني، صرح المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الإيراني (الذي يشرف بالمطلق على جميع الانتخابات في البلاد ويعتبر المرجع الرئيسي لتحديد مؤهلات المرشحين والسماح لهم بالترشح)، عباس علي كدخدائي، إنه لا ضمان للسماح للرئيس أن يشارك في الانتخابات الرئاسية لولايته الثانية.
وخلال حديثه الخاص لموقع «مشرق نيوز» المقرب من الجهاز الأمني في الحرس الثوري، أكد عباس علي كدخدائي أنه لم ولن يوجد أي ضمان في تأييد مؤهلات الرئيس للسماح له حتى يشارك في الانتخابات الرئاسية لولايته الثانية.
وشدد على أنه سيتم دراسة مؤهلات رئيس البلاد بدقة ومن جميع الزوايا للانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها 19 أيار/ مايو المقبل، مضيفاً أن ذلك جزء من صلاحيات مجلس صيانة الدستور، وأنه خلال الانتخابات الماضية جرى المجلس على نفس السياق.
وحول إمكانية إقصاء الرئيس من المشاركة في الانتخابات لولايته الثانية، قال كدخدائي إنه من الممكن أن يحصل ذلك، كما تم إبعاد بعض الفائزين في الانتخابات التشريعية سابقاً بعد أن ثبت لمجلس صيانة الدستور أن الفائزين هؤلاء ما كانت لديهم المؤهلات اللازمة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيراني، محمد باقر نوبخت، إن الحديث عن إقصاء الرئيس من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة هو كلام فارغ وغير منطقي وفي غير محله.
واعتبر أحد القادة الإصلاحيين، عباس عبدي، خلال حديثه لوكالة إرنا للأنباء الرسمية، التصريحات حول إقصاء الرئيس من المشاركة في الانتخابات، بأنها تنجم عن عدم التحلي بالحكمة وعدم القراءة الصحيحة من النظام السياسي في إيران، مضيفاً أنه من المعيب أن يرفض مجلس صيانة الدستور ترشح رئيس البلاد للانتخابات، وبعدها يتدخل المرشد الأعلى الإيراني ويقول لهم إنه حفاظاً على مصالح البلاد يسمح له بالمشاركة.
ويشرف المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بالمطلق على مجلس صيانة الدستور ويعين 6 من أعضاء هذا المجلس مباشرة، وبينما يعين 6 آخرين من أعضائه من قبل رئيس السلطة القضائية الذي ينصبه خامنئي نفسه.
وعلى بعد 4 أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية المقبلة، وبعد كشف رئيس كتلة الشفافية الاقتصادية في مجلس النواب الإيراني، محمود صادقي، تورط رئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني، في ملف فساد اقتصادي بمبلغ 10 تريليونات ريال إيراني، أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، أن رئيس حملة حسن روحاني الانتخابية ووزير الصناعة والمناجم الحالي الإيراني، محمد رضا نعمت زادة، متورط في ملف فساد لتمويل حملة روحاني الانتخابية بمبلغ 1000 مليار تومان.

القدس العربي

شارك معنا
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
أخبار ذات صلة
ظريف يرد على مطالبة تيلرسون مليشيات إيران بمغادرة العراق

ظريف يرد على مطالبة تيلرسون مليشيات إيران بمغادرة العراق

رد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأحد، على مطالبة…..

المزيد
حركة التغيير تطالب باستقالة البارزاني وحل برلمان كردستان

حركة التغيير تطالب باستقالة البارزاني وحل برلمان كردستان

دعت حركة التغيير الكردية الأحد إلى استقالة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ونائبه، وتشكيل حكومة…..

المزيد
سفراء مجلس الأمن يختتمون جولتهم في دول منطقة الساحل

سفراء مجلس الأمن يختتمون جولتهم في دول منطقة الساحل

اختتم سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الأحد في…..

المزيد
إيقاف المساعدات يقلّص خيارات السورييّن في لبنان

إيقاف المساعدات يقلّص خيارات السورييّن في لبنان

قطعت الأمم المتحدة الحبل بالسوريين في لبنان، وهم في أمسّ…..

المزيد
جميع الحقوق محفوظة المركز الصحفي السوري
تصميم وبرمجة بصمات
البريد الالكتروني:hassanrahhal_abokoteba@hotmial.com
تلفون:00905382656577
الموقع:تركيا_الريحانية