أخبار محلية
ولاية ألمانية تتوسع بتعليم العربية بمدارسها
26 نوفمبر 2016

تستعد ولاية سكسونيا السفلى الألمانية للتوسع في تعليم اللغتين العربية والتركية في كافة مدارسها، ضمن مشروع يهدف لتدريس اللغات الأم للتلاميذ ذوي الأصول المهاجرة كلغة اختيارية ثانية أو ثالثة ضمن المناهج الدراسية المعتمدة.

وأعلنت حكومة الولاية -المكونة من ائتلاف الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر-  أن هذا المشروع الموجه للتلاميذ من الأصول الأجنبية، يستهدف أيضا إتاحة الفرصة لكل التلاميذ -ومن بينهم التلاميذ الألمان- لتعلم هذه اللغات الأجنبية كمواد دراسية، ضمن المناهج التعليمية الأساسية حتى شهادة الثانوية العامة.

واستندت وزارة التربية في الولاية في قرارها على دراسات علمية مختلفة، أكدت أن إتقان التلاميذ  للغاتهم الأم يساعدهم في تعلم وإتقان أي لغة أخرى بشكل أفضل.

حصة لتعليم لغة الضاد كلغة أجنبية ثانية في إحدى مدارس برلين (الجزيرة)

أهمية كبيرة
وفي تصريح لمجلة فوكوس، قال راينر شولينغ مسؤول التربية في كتلة حزب الخضر بالبرلمان المحلي لولاية سكسونيا السفلى، إن تعلم التلاميذ المهاجرين في ألمانيا للغاتهم الأم من الوالدين غير كاف، ويجعل القدرة اللغوية لهؤلاء التلاميذ في سنواتهم الأولى بالمدارس الابتدائية غير مكتملة، ولهذا فتعلمهم للغاتهم الأم ضمن المناهج الدراسية الأساسية حتى الثانوية العامة يكتسب أهمية كبرى.

ويمثل التوسع في تعليم العربية والتركية بمدارس سكسونيا السفلى استكمالا لمشروع بدأته هذه الولاية في مدارسها، وتطبقه ولايات ألمانية أخرى من بينها هامبورغ وشمال الراين للتلاميذ ذوي الأصول الأجنبية والمهاجرة.

وواجه الإعلان عن هذا المشروع انتقادات من الحزب المسيحي الديمقراطي المعارض في سكسونيا السفلى، وانتقد الحزب ما اعتبره عدم تركيز حكومة الولاية على اندماج التلاميذ المهاجرين، وعدم إعطائها أولوية قصوى لتدريس اللغة الألمانية بدءا من رياض الأطفال.

لكن راينر شولينغ خبير التربية في حزب الخضر -المؤيد للمشروع التربوي- رفض هذه الانتقادات معتبرا أن المشروع الجديد لا يدعم اللغات الأجنبية على حساب لغة البلاد، ورأى “أن من يرى غير هذا له نظرة قصيرة وخاطئة ويخلط الأمور”.

وقال شولينغ إن المشروع الجديد يستهدف التعرف على مناهج الدول الأخرى بتدريس لغاتها، وتسهيل الاعتراف بالمؤهلات التعليمية لهذه الدول، وزيادة تعيين المعلمين من الناطقين باللغات الأجنبية في المدارس الألمانية.

من جانبه أيد الحزب الديمقراطي الحرّ المعارض المشروع الجديد للتوسع بتعليم العربية والتركية في كل مدارس سكسونيا السفلى الحكومية، واعتبر أن هناك حاجة مشروعة لهذا المشروع التربوي استنادا على نظريات علمية تؤكد قدرة التلاميذ من الأصول المهاجرة على تعلم اللغة الألمانية بشكل سريع إذا أتقنوا لغاتهم الأم.

المصدر : الجزيرة

شارك معنا
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
أخبار ذات صلة
مالذي دار بين الأسد وبوتين في لقاءهم الاخير؟

مالذي دار بين الأسد وبوتين في لقاءهم الاخير؟

كشف الكرملين، الثلاثاء، عن لقاء جرى بين الرئيس الروسي فلاديمير…..

المزيد
سليماني في البوكمال.. والعرب يشتمون إيران بالقاهرة

سليماني في البوكمال.. والعرب يشتمون إيران بالقاهرة

بينما كانت الجامعة العربية تصدر بيانا يدين التدخلات الإيرانية في…..

المزيد
تركيا: الإساءة إلى رموزنا خلال مناورات الناتو “أكبر فضيحة في تاريخ الحلف”

تركيا: الإساءة إلى رموزنا خلال مناورات الناتو “أكبر فضيحة في تاريخ الحلف”

وصف المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ، فضحية الإساء إلى…..

المزيد
للمرة الثالثة خلال شهر.. روسيا تعرقل تحقيقا بشأن السلاح الكيميائي في سوريا

للمرة الثالثة خلال شهر.. روسيا تعرقل تحقيقا بشأن السلاح الكيميائي في سوريا

عرقلت روسيا للمرة الثالثة خلال شهر، محاولات الأمم المتحدة لتجديد…..

المزيد
جميع الحقوق محفوظة المركز الصحفي السوري
تصميم وبرمجة بصمات
البريد الالكتروني:hassanrahhal_abokoteba@hotmial.com
تلفون:00905382656577
الموقع:تركيا_الريحانية