ونشر ترمب صوراً له مع محمد علي كلاي في حفلة زواجه الثاني عام 2005، وفي عدد من المناسبات العامة والخيرية الأخرى بل إن ترمب غرد ليرثي كلاي بعد وفاته واصفاً إياه بأنه كان بطلا عظيما وسنفتقده جميعاً.
كما وصفه ترمب بأن شخصية كلاي على الحلبة كانت تختلف كثيراً عن شخصيته خارجها فهو على الحلبة كان شرساً، لكنه خارجها كان من ألطف الرجال الذين عرفتهم بل كان مرهف الحس وشاعراً رائعاً وإنساناً كريماً.
ولكن يبدو أن كلاي غضب من صديقه ترمب بعدما أطلق الأخير تصريحاته النارية عن المسلمين ودعوته إلى






