لم تأت الأزمة التي تتخبط فيها فنزويلا اليوم من فراغ، بل عقبت سلسلة من النكسات، جعلت البلد الذي يتمتع بأكبر احتياطي للنفط في العالم، من أفقر الدول.
وكان من المفترض أن تكون في الفترة الراهنة، إلا أن الفساد الذي ينخر اقتصادها، وضعها في خانة “الدول الفاشلة”.
وتصنف فنزويلا من أكبر الدول المصدرة للنفط عالميا، حيث تزخر بأكبر احتياطي يقدر بنحو 300 مليون برميل، مما يجعلها دولة مهمة في سوق النفط العالمي.
وتقول منظمة الدول المصدرة للنفط “، بالإضافة إلى كونها غنية بموارد طبيعية مثل وبالرغم من كل هذا، فقد تراجع وإلى جانب كل هذه المزايا الاقتصادية لم تشفع لفنزويلا لتقف بجانب أكبر اقتصادات العالم، فحكمت على نفسها ومواطنيها بالفشل والانكسار.أخبار ذات صلة
حال فنزويلا اليوم
ولفنزويلا حاليا أسوأ نمو اقتصادي في العالم، وأسوأ عملة محلية، وأسوأ معدل تضخم، وأسوأ نسبة بطالة، بالإضافة إلى معاناتها من نقص حاد في السيولة والأدوية وغيرها.
وأصاب النقص الشديد الذي تعانيه البلاد في الأدوية، مئات الآلاف من الفنزوييلين بأمراض خطيرة، مثل وتعاني البلاد كذلك من “أزمة غذاء”، حيث يفشل معظم الناس في الحصول على المواد الغذائية الأساسية، مما دفع بالكثير من فئة الشباب إلى اللجوء إلى السرقة والانضمام إلى العصابات المسلحة، من أجل البقاء على قيد الحياة.
ويقول مراقبون إن من بين الأسباب التي وضعت وتصنف منظمة الشفافية الدولية فنزويلا ضمن أكثر دول العالم فسادا، باحتلالها المركز التاسع، إلى جانب الصومال وكوريا الشمالية وأنغولا ودول أخرى.
وأدت الحالة الاقتصادية المتأزمة في فنزويلا إلى أكبر عملية نزوح جماعية تشهدها أميركا اللاتينية، حيث هاجر عدد كبير من المواطنين، هربا من الفقر والانهيار الاقتصادي، وبحثا عن حياة أفضل.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 2.3 مليون فنزويلي فروا من بلدهم حتى يونيو الماضي، مضيفة أن معظمهم توجهوا إلى كولومبيا والإكوادور وبيرو البرازيل.
نفلا عن سكاي نيوز عربية






