أعلنت رئيسة الآلية المشتركة بين “المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية” والأمم المتحدة للتحقيق في استخدام السلاح الكيماوي بسورية، فرجينا غامبا، أن لجنة التحقيق التي ترأسُها خلصت إلى استخدام الجيش السوري المروحيات العسكرية لإسقاط قنابل تحتوي على غاز الكلور السام في قرية قميناس بمحافظة
ونوّه إلى أن “مجلس الأمن قد قال كلمته في القرارات رقم 2118 و 2235″، مشدداً على أنّه “يجب أن يعاقب المسؤولون عن استخدام الأسلحة الكيماوية. ولا يوجد طريق آخر”. وناشد دولاتر روسيا (دون تسميتها) بعدم استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن ضد أي قرار مستقبلي يفرض عقوبات على النظام السوري بسبب استخدام الأسلحة الكمياوية، كما استنتجت اللجنة الدولية. وتساءل السفير الفرنسي “ما الفائدة من وجود مجلس الأمن إذا كان لا يمكنه التوحد ضد استخدام أسلحة دمار شامل في القرن الواحد والعشرين؟ أتمنى أننا سنتمكن من تخطي الخلافات التي بيننا حول سورية، ونتحد في هذا الشأن ضد استخدام أسلحة دمار شامل”. وكان فريق التحقيق الدولي قد اتهم في تقريره الثالث، الصادر في الـ30 من أغسطس/آب، الجيش السوري باستخدام المروحيات العسكرية لإسقاط قنابل تحتوي على غاز الكلور، خلال هجومين على الأقل، ما بين عامي 2014 و2015. والهجومان اللذان وثّق التقرير استخدام الكيماوي فيهما، قد وقعا في قريتي تلمنس، في 21 أبريل/نيسان 2014، وسرمين، في شهر مارس/آذار 2015، وكلتاهما تتبعان محافظة إدلب. وخلصت اللجنة كذلك، إلى وجود ما يكفي من المعلومات للتوصل إلى استنتاج بأن “داعش” هو الفاعل الوحيد صاحب القدرة والدافع لاستخدام كبريت الخردل في الهجوم الذي وقع في قرية مارع، بريف حلب الشمالي، بتاريخ 21 أغسطس/آب 2015. واستعرضت اللجنة في تقاريرها الأربعة، تسع حالات استخدمت فيها الأسلحة الكيماوية في سورية ما بين عامي 2014 و2015. العربي الجديد






